قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
لا يحق لرئيس الجمهورية الفرنسية مخاطبة الجمعية الوطنية منفردة بالطريقة التقليدية، ويرتبط حضوره البرلماني بقواعد دستورية خاصة، إذ يمكنه مخاطبة البرلمان مجتمعاً في جلسة مشتركة، بينما يخضع حضور رؤساء الدول والحكومات الأخرى لترتيبات رسمية مختلفة.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الجمعية الوطنية الفرنسية هي المجلس الأدنى في البرلمان الفرنسي، وتمثل أحد ركني السلطة التشريعية في نظام برلماني ثنائي المجلس. تتكون من نواب منتخبين يمثل كل منهم دائرة انتخابية، ويجري انتخابهم بنظام اقتراع على دورتين، وتستمر ولايتها مدة محددة ما لم يحلها رئيس الجمهورية قبل ذلك. يقع مقرها في قصر بوربون على ضفاف نهر السين، ويجلس نواب اليسار واليمين عادة وفق ترتيب سياسي تقليدي داخل القاعة. تمارس الجمعية دوراً رئيسياً في التشريع ومراقبة الحكومة، وتكتسب الأغلبية فيها أهمية مباشرة في تشكيل التوازن السياسي بين الرئاسة والحكومة. تمثل الجمعية الوطنية أحد أبرز رموز الجمهورية الفرنسية الحديثة ومؤسساتها الديمقراطية.
الجمهورية الفرنسية الخامسة هي النظام الدستوري القائم في فرنسا بعد انهيار الجمهورية الرابعة، وقد نقلت البلاد من هيمنة برلمانية واسعة إلى نظام شبه رئاسي يقوم على سلطة تنفيذية مزدوجة بين رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء. ارتبط تأسيسها بشارل دي جول ورؤيته إلى ضرورة وجود رئيس قوي يجسد روح الأمة ويحفظ استقرار الدولة. يمنح هذا النظام رئيس الدولة صلاحيات واسعة، مع بقاء الحكومة مسؤولة أمام البرلمان في إطار توازن بين المؤسسات. وتعد الجمهورية الخامسة من أطول النظم السياسية الفرنسية استمراراً، وقد شكلت أساس الحياة السياسية الحديثة في فرنسا، حيث تعاقبت عليها تيارات ديجولية واشتراكية ووسطية ومحافظة ضمن بنية دستورية مستقرة نسبياً.
الجمعية الوطنية في الثورة الفرنسية هيئة سياسية نشأت عندما أعلن ممثلو الطبقة الثالثة في فرنسا أنهم يمثلون الأمة، فتحولت إلى محور رئيسي في تفكيك النظام الملكي المطلق. لعبت دوراً في وضع أسس السيادة الشعبية والدستور والحقوق المدنية، وارتبطت بأحداث مفصلية مثل قسم ملعب التنس وإعلان حقوق الإنسان والمواطن. كانت الجمعية محطة حاسمة في انتقال فرنسا من المجتمع الطبقي القديم إلى الدولة الدستورية الحديثة.
الجمهورية الفرنسية الأولى أول نظام جمهوري معلن في فرنسا بعد خلع الملكية أثناء الثورة الفرنسية. نشأت في ذروة المد الثوري، بعد سقوط لويس السادس عشر وانتهاء الحكم الملكي، واعتمدت على المؤتمر الوطني الذي سيطرت عليه تيارات سياسية متنافسة مثل الجيرونديين واليعاقبة والجبليين. مرت الجمهورية بمراحل متعددة، منها حكم الجمعية الوطنية الثورية وعهد الإرهاب، ثم حكومة المديرين، ثم حكومة القناصل التي مهدت لصعود نابليون بونابرت. شهدت هذه المرحلة صراعاً عنيفاً بين مبادئ الحرية والمساواة والواقع السياسي المضطرب والحروب الخارجية والاضطرابات الداخلية. انتهت الجمهورية بإعلان نابليون إمبراطوراً، لكنها تركت أثراً دائماً في التاريخ السياسي الحديث وفكرة السيادة الشعبية.
الجمهورية الفرنسية الثالثة نظام جمهوري حكم فرنسا بين سقوط الإمبراطورية الفرنسية الثانية وقيام نظام فيشي، وجاء في سياق الهزيمة أمام بروسيا وصعود القوة الألمانية في أوروبا. بدأت المرحلة بحكومة دفاع وطني وحصار باريس ثم تسوية السلام مع الإمبراطورية الألمانية، وما تبع ذلك من اضطرابات داخلية أبرزها كميون باريس الذي قمعته الحكومة بقسوة. اتسمت الجمهورية الثالثة بتقلبات سياسية وفكرية بين التيارات الجمهورية والملكية والمحافظة واليسارية، وبفضائح عسكرية وسياسية أثرت في الحياة العامة، لكنها رسخت أيضاً مؤسسات جمهورية طويلة الأمد وجعلت البرلمان والحريات السياسية جزءاً مركزياً من التجربة الفرنسية الحديثة.