قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
تبتعد المسافة بين القمر والأرض تدريجياً بمعدل يقارب ٣.٨ سنتيمتر سنوياً، ويحدث ذلك بسبب تأثيرات المد والجزر وتبادل الزخم بين الأرض والقمر، وهي ظاهرة دقيقة قاستها أجهزة الليزر الموجهة إلى عواكس تركها رواد الفضاء على سطح القمر.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
تعبير القمر القديم في حضن القمر الجديد يصف رؤية الجزء المظلم من القمر faintاً داخل الهلال الرفيع بعد المحاق. يحدث ذلك لأن ضوء الشمس ينعكس من الأرض نحو القمر فيضيء جانبه المعتم إضاءة خافتة، بينما يظهر الهلال مضاءً مباشرة من الشمس. تجمع هذه الظاهرة بين لمعان الهلال الرقيق وخفوت القرص الكامل، فتبدو كأن القمر القديم مستقر داخل القمر الجديد، وهي من المشاهد السماوية الجميلة التي تلاحظ بعد الغروب أو قبله بحسب موقع القمر.
القمر العملاق ظاهرة يظهر فيها القمر بدراً أو محاقاً قريباً من أقرب نقطة له إلى الأرض في مداره، فيبدو أكبر حجماً وأكثر سطوعاً من المعتاد. لا تعني الظاهرة تغيراً جوهرياً في القمر، بل نتيجة لاختلاف المسافة بينه وبين الأرض خلال دورته الشهرية. ارتبطت في الإعلام أحياناً بتوقعات مبالغ فيها عن الزلازل والكوارث، لكنها في العلم ظاهرة فلكية بصرية مرتبطة بالمدار والإضاءة والمشاهدة.
خسوف القمر ظاهرة فلكية تحدث عندما تقع الأرض بين الشمس والقمر فيمر القمر داخل ظل الأرض، ولا يحدث ذلك إلا عند اكتمال القمر وقربه من العقدة المدارية. يتغير نوع الخسوف ومدته بحسب موضع القمر داخل الظل، وقد يظهر القمر بلون أحمر بسبب انكسار ضوء الشمس عبر الغلاف الجوي الأرضي وتشتت الضوء الأزرق. بخلاف كسوف الشمس، يمكن رؤية خسوف القمر من مساحات واسعة من نصف الأرض الليلي، ولذلك يعد من أكثر الظواهر الفلكية مشاهدة.
المد والجزر ظاهرتان طبيعيتان تتمثلان في ارتفاع وانخفاض منسوب مياه البحار والمحيطات بفعل جاذبية القمر والشمس ودوران الأرض. يظهر المد عندما ترتفع المياه تدريجياً نحو الساحل، ويحدث الجزر عندما تتراجع. تؤثر الظاهرتان في الملاحة والصيد والسواحل والأنظمة البيئية البحرية، وتختلف شدتهما بحسب الموقع وشكل الساحل وطور القمر. يمثل المد والجزر مثالاً واضحاً على اتصال الأرض بحركة الأجرام السماوية.
القمر التابع الطبيعي للأرض وأقرب جرم سماوي كبير إليها، يظهر مضيئاً في السماء لأنه يعكس ضوء الشمس ولا يصدر ضوءاً من ذاته. يدور القمر حول الأرض وحول نفسه في مدة متقاربة، ولذلك يظل الوجه نفسه تقريباً مواجهاً للأرض. لا يمتلك غلافاً جوياً حقيقياً ولا ماءً سائلاً أو حياة معروفة، وتغطي سطحه بحار قمرية داكنة ومرتفعات وفوهات كثيرة تكونت غالباً بفعل اصطدام النيازك والكويكبات. كان القمر أول جسم فضائي يهبط عليه الإنسان، وأسهمت دراسته في فهم تاريخ الأرض والنظام الشمسي وحركة المد والجزر وأطوار الإضاءة في السماء.