قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
ذكر المؤرخ اليوناني في القرن الأول نيقولاوس الدمشقي بعثة من رجال دين أو حكماء من الهند إلى بلاد الشام وأثينا وروما في زمن يسوع تقريباً. وتبقى هذه الرواية من الشواهد المثيرة على تخيل أو تسجيل اتصالات بعيدة بين الهند والعالم المتوسطي القديم.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
نيقولاوس فان دام دبلوماسي وباحث هولندي متخصص في شؤون الشرق الأوسط وسوريا، كتب دراسات معروفة عن الطائفية والسلطة في سوريا. جمع بين العمل الأكاديمي والسلك الدبلوماسي، مما منحه معرفة نصية وميدانية بالمنطقة. تمثل أعماله مرجعاً لفهم بنية الحكم السوري وتحالفاته الاجتماعية والسياسية، وإن ظلت قراءاته جزءاً من نقاش أوسع حول تفسير الدولة والصراع.
زوربا اليوناني رواية للكاتب اليوناني نيكوس كازانتزاكيس، تقدم شخصية ألكسيس زوربا بوصفه رجلاً عفوياً محباً للحياة، في مقابل راوٍ مثقف متردد. تدور الرواية حول العمل والصداقة والحرية والجسد والقدر في بيئة كريتية، وتطرح سؤال العلاقة بين الفكر والحياة العملية. صارت شخصية زوربا رمزاً للاندفاع والرقص ومواجهة الخسارة بالمرح. تمثل الرواية عملاً وجودياً شعبياً، يجعل الإنسان بين العقل والرغبة، وبين التأمل والحياة التي لا تنتظر.
ابن ناصر الدين الدمشقي هو أبو عبد الله محمد بن أبي بكر عبد الله الدمشقي، وهو حافظ ومحدث. ولد ونشأ في دمشق وحفظ القرآن وعدة متون. سمع الكبار ولازمهم وأجاز له من القاهرة الحافظ الزين العراقي وابن الملقن. ومهر في الحديث وكتب وخرج، وصار حافظ الشام بلا منازع. واشتهر اسمه وبعد صيته، وألف تآليف جليلة منها توضيح مشتبه الذهبي وجرد منه الأعلام بما وقع في مشتبه الذهبي من الأوهام، وعقود الدرر في علوم الأثر، وشرحها شرحين، والسراق من الضعفاء وغيرها من الكتب المطولة والمختصرة. وتوفي بدمشق ودُفن بمقبرة الفراديس.
محمد بن أحمد الدمشقي القونوي فقيه حنفي وأصولي ومفسر ومحدث ولغوي، عرف بناصر الدين وبابن الربوة. ولد في دمشق، وتلقى العلم على عدد من العلماء، فقرأ الهداية والجامع الكبير وأجيز بالإفتاء. انتقل إلى القاهرة وأقام بها مدةً تتلمذ عليه فيها طلبة علم كثيرون، ثم حج إلى مكة وعاد إلى الشام، ودرّس في المدرسة المقدسية. ترك مصنفات في أصول الفقه والفرائض، منها مختصر وشرح على المنار وشرح على الفرائض السراجية.
أبو الفرج الوأواء الدمشقي شاعر دمشقي منسوب إلى الغساسنة، عُرف برقة الألفاظ ولين العبارة وحسن التشبيه، وارتبط لقبه بما روي عن عمله منادياً على الفاكهة في دمشق قبل شهرته الأدبية. نشأ شعره في بيئة شامية قريبة من بلاط سيف الدولة الحمداني ومن وجوه دمشق، فمدح سيف الدولة والشريف العقيقي، غير أن أكثر شعره كان في الغزل ووصف الطبيعة والخمريات، واتسم بقصر المقطعات وسهولة اللغة، وانتقل شعره عبر الرواية والدواوين إلى بغداد ونيسابور، وحظي بعناية عدد من الأدباء الذين رأوا فيه واحداً من شعراء الشام المطبوعين في العصر الحمداني.