قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
عالم الأحياء السوفييتي إيليا إيفانوفيتش إيفانوف اشتهر بخبرته في التلقيح الاصطناعي للأفراس، وكان من الشخصيات التي ارتبط اسمها بتطور تقنيات التكاثر الحيواني في بدايات القرن العشرين.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
التلقيح أو التأبير في النبات عملية انتقال حبوب اللقاح من الأعضاء الذكرية إلى الأعضاء الأنثوية في الزهرة، تمهيداً للإخصاب وتكوين البذور والثمار. يكون التلقيح ذاتياً عندما تنتقل حبوب اللقاح إلى ميسم الزهرة نفسها أو زهرة في النبات نفسه، ويكون خلطياً عندما تنتقل إلى زهرة أخرى من النوع نفسه، وغالباً ما يعطي التلقيح الخلطي نسلاً أكثر حيوية. تساعد الرياح والماء والحشرات والإنسان في نقل حبوب اللقاح، وتتكيف الأزهار بطرق مختلفة لجذب الملقحات أو تسهيل انتقال الطلع. وتمثل هذه العملية أساس تكاثر النباتات الزهرية واستمرار المحاصيل والتنوع النباتي.
إيفانوف مسرحية لأنطون تشيخوف تعرض انهيار رجل من الطبقة المالكة أمام الملل والدين والمرض وفقدان المعنى. تجمع بين الدراما النفسية والسخرية الاجتماعية، وتسبق نضج عالم تشيخوف المسرحي اللاحق في تصوير العجز والانتظار وتآكل الطبقات القديمة. تمثل المسرحية مرحلة مبكرة في تطور المسرح الروسي الحديث نحو الشخصيات المركبة لا الحبكات الصاخبة.
التلقيح الاصطناعي تقنية طبية أو بيطرية تقوم على إدخال الحيوانات المنوية إلى الجهاز التناسلي للأنثى بوسائل غير الاتصال الطبيعي. تستخدم في علاج بعض حالات العقم البشري وفي تحسين السلالات الحيوانية وإدارة التكاثر الزراعي. وتكمن أهميتها في أنها نقلت الإنجاب من كونه حدثاً طبيعياً صرفاً إلى مجال طبي وتقني، مع ما يرافق ذلك من أسئلة أخلاقية واجتماعية وعلمية.
ألكسندر إيفانوفيتش جغرافي روسي أسهم في دراسة المناخ وفهم مناخ الكرة الأرضية. أتقن لغات أوروبية عدة ودرس في جامعات روسية وألمانية، واهتم بالإشعاع الشمسي المباشر وتأثيره في الأرض. قام برحلات علمية واسعة إلى مناطق متعددة، وترك أعمالاً مهمة عن مناخ العالم وروسيا وشرقي آسيا والغلاف الغازي والتساقط واليابان.
إيليا متشنيكوف عالم أحياء وطبيب روسي يعد من مؤسسي علم المناعة الحديث. درس الأجنة والحيوان ثم انتقل إلى علم الأمراض، واشتهر بنظريته الخلوية للمناعة التي تشرح دور الخلايا البلعمية في ابتلاع الجراثيم والدفاع عن الجسم. عمل في معهد باستير في باريس، ونال تقديراً علمياً كبيراً لأبحاثه في المناعة والالتهاب والشيخوخة. تمثل أعماله تحولاً مهماً في فهم الجسم لا بوصفه متلقياً سلبياً للمرض، بل منظومة دفاعية حية تتفاعل مع الكائنات الدقيقة.