قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
الهياكل الزائدية في العمارة تتكون من أسطح مزدوجة الانحناء يمكن تشكيلها بالكامل تقريباً من شبكة من قضبان حديدية مستقيمة وزوايا معدنية، وهو ما يمنحها قوة إنشائية وشكلاً بصرياً مميزاً.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
العمارة العامية أو العمارة المحلية نمط بناء ينشأ من بيئة المجتمع واحتياجاته ومواده المتاحة، من غير اعتماد مباشر على معماريين محترفين أو أساليب رسمية. تتشكل هذه العمارة وفق المناخ والتربة والعادات والحرف والاقتصاد المحلي، لذلك تختلف البيوت الريفية والصحراوية والجبلية والساحلية في موادها وتخطيطها. تكمن قيمتها في ملاءمتها للبيئة وفي تعبيرها عن ثقافة الناس اليومية. وتمثل العمارة العامية درساً في الاستدامة قبل أن يصبح المصطلح شائعاً، لأنها تستجيب للمكان بوسائل بسيطة وفعالة.
العمارة المملوكية طراز بارز من العمارة الإسلامية ازدهر في عهد سلطنة المماليك، وبلغ أوضح مظاهره في القاهرة التي غدت مركزاً فنياً ومعمارياً غنياً بالمساجد والمدارس والخانقاوات والقباب والمآذن والأسبلة والمجمعات الدينية والخيرية. تميز هذا الطراز بتنوع القباب والزخارف الحجرية والمداخل المنكسرة والواجهات المطلة على الشوارع، وبالحرص على تخليد اسم المنشئ عبر مبانٍ تحمل وظيفة دينية واجتماعية. استمرت تقاليده في عهدي المماليك البحرية والبرجية، وظلت آثارها من أبرز الشواهد على ازدهار الفن الإسلامي في مصر وبلاد الشام.
العمارة البيئية مفهوم يجمع بين العمارة وعلم البيئة لتصميم مجتمعات كثيفة السكان منخفضة الأثر على البيئة. يرتبط المصطلح بباولو سوليري، ويفترض إنشاء بنايات أو مدن مكتفية جزئياً أو كلياً في الطاقة والمياه والغذاء والخدمات، بما يقلل الزحف العمراني والاستهلاك الفردي للموارد. وتكمن أهميته في أنه يطرح نموذجاً مستقبلياً للمدينة المستدامة، بين التخطيط الواقعي والخيال العلمي والتجارب الحضرية المحدودة.
الحماية الكاثودية تقنية تستخدم لحماية الهياكل المعدنية والأنابيب من التآكل عند تماسها مع التربة أو الماء أو الأجواء الرطبة. تقوم الفكرة على تحويل المعدن المراد حمايته إلى كاثود ضمن خلية كهروكيميائية، إما باستخدام أقطاب تضحية أكثر قابلية للتآكل، أو بتيار كهربائي خارجي يحد من فقدان الحديد. تستخدم الحماية الكاثودية في خطوط الأنابيب والخزانات والسفن والمنشآت البحرية، وتعد من أهم وسائل إطالة عمر المنشآت المعدنية وتقليل مخاطر التسرب والانهيار.
الغدة الكظرية غدة صماء مزدوجة تقع فوق الكليتين، وتنتج هرمونات أساسية لتنظيم ضغط الدم والأيض والاستجابة للضغوط. تتكون كل غدة من قشرة خارجية ولب داخلي، وتنقسم القشرة إلى مناطق تنتج القشرانيات المعدنية مثل الألدوسترون، والقشرانيات السكرية مثل الكورتيزول، والأندروجينات، بينما ينتج اللب الأدرينالين والنورأدرينالين اللذين يسهمان في الاستجابة السريعة للخطر والتوتر. تؤثر هرمونات الكظر في توازن الأملاح والماء ومستوى السكر والالتهاب ووظائف المناعة والصفات الجنسية الثانوية. وقد يؤدي اضطرابها إلى أمراض مثل متلازمة كوشينج ومرض أديسون وفرط تنسج الكظر الخلقي، كما قد تظهر فيها أورام تكتشف أحياناً أثناء التصوير الطبي لأسباب أخرى.