قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
عندما أُعيد اكتشاف تمثال خيميرا أريتسو البرونزي الإتروسكي عام ١٥٥٣ قرب أسوار المدينة، بعدما دُفن بعناية في العصور القديمة، ضُمه بسرعة إلى مجموعة كوزيمو الأول دي ميديتشي.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الفن الإتروسكي فن نشأ في وسط إيطاليا داخل الحضارة الإتروسكية، ويعد من أهم ما يكشف تاريخ هذا الشعب الغامض ومعتقداته وصلاته باليونان والشرق وروما. تأثر في بداياته بالفنون الشرقية واليونانية، لكنه احتفظ بسمات محلية واضحة في العمارة والتصوير الجنائزي والنحت الطيني والبرونزي. تميزت المعابد الإتروسكية بالمصاطب العالية والرواق الأمامي العميق والزخارف الفخارية الملونة، كما عكست القبور هيئة البيوت والمجتمع بما فيها من مشاهد ولائم وموسيقى وألعاب وطقوس. برع الإتروسكيون في التراكوتا والبرونز والمرمدات والنواويس، وأسهمت بواباتهم وعقودهم ومخططات مدنهم في التأثير على العمارة الرومانية. لذلك يمثل فنهم جسراً بين عالم البحر المتوسط القديم والفن الروماني اللاحق.
المجتمع الإتروسكي مجتمع قديم في وسط إيطاليا يعرف معظمه من الآثار والقبور والنقوش لا من نصوص أدبية مفهومة تماماً، ولذلك بقي تاريخه محاطاً بالغموض. حكم الإتروسكان مدناً متعددة شكلت اتحاداً غير محكم، وطوروا حياة حضرية أكثر تنظيماً من القرى الإيطالية السابقة، مع شوارع وأسوار وبيوت من الطوب والحجر. نشأ حكمهم أولاً في صورة ملكية ثم اتجه نحو سلطة أسر أرستقراطية مالكة للأرض، وازدهرت الزراعة والتعدين والتجارة البحرية. تكشف رسوم القبور عن حياة تجمع بين الحرب والصيد والألعاب والولائم والموسيقى، وعن مكانة ملحوظة للنساء قياساً بمجتمعات قديمة أخرى. كما كان الدين حاضراً بقوة في تنظيم الحياة، إذ اتسمت معتقداتهم بالرهبة والعرافة والطقوس التي أثرت لاحقاً في الرومان.
تمثال النصر المجنح تمثال إغريقي قديم يمثل الإلهة نايكي، إلهة النصر في الأساطير الإغريقية، وهي ترتدي ثياباً فضفاضة وتحمل دلالة الفوز والفتح والنجاح. اكتشف التمثال محطماً في جزيرة ساموثراكي، ثم أعيد جمع أجزائه، وتبرز أجنحته رمزاً للسرعة والطيران. ويتميز تكوينه بحركة قوية توحي بصعوبة بلوغ النصر، مع أن اسم نحاته لم يعرف.
تمثال زيوس تمثال يوناني ضخم كان يمثل الإله زيوس جالساً على عرش مزخرف، ويعد من عجائب الدنيا القديمة لما جمعه من ضخامة وفخامة ودقة فنية. صنع من الخشب المكسو بالعاج والمزين بالذهب، وظهر فيه زيوس ممسكاً بصولجان، في هيئة تعبر عن السيادة والهيبة الدينية في المخيال الإغريقي. أقيم التمثال في معبد أوليمبيا، ونسب إلى نحات يوناني شهير جعل منه عملاً فريداً في كماله الفني وروعة بنائه. لم يبق التمثال قائماً، إذ اندثر بفعل الحريق والتقادم، غير أن صورته بقيت حاضرة في تاريخ الفن القديم بوصفه رمزاً لعظمة النحت الديني في اليونان.
تمثال الحرية تمثال لامرأة رمزية يعلو قبة مبنى الكابيتول الأمريكي، صنعه توماس كروفورد، ولا يمثل شخصاً بعينه بل يجسد فكرة الحرية، وتظهر الشخصية وهي تحمل درعاً وإكليلاً من الغار وسيفاً في غمده، ويقف التمثال فوق القبة بوصفه رمزاً للمبادئ التي يفترض أن تخدم أمريكا والإنسانية.