انتشر طراز الإحياء المغربي حول العالم بوصفه أسلوباً مفضلاً في عمارة المعابد اليهودية في القرن التاسع عشر، لأن طراز المدجن كان مرتبطاً بالعصر الذهبي لليهود في إسبانيا الإسلامية في العصور الوسطى. وقد منح هذا الأسلوب المباني هوية زخرفية تربط الذاكرة الدينية بتاريخ ثقافي مزدهر.