قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
جالت الفيلة هانسكن عدداً من البلدان الأوروبية في القرن السابع عشر، وقدمت عروضاً عُدت آنذاك دليلاً على الذكاء الحيواني، كما رسمها رامبرانت عدة مرات، مما جعلها حاضرة في الفن والفضول العلمي الشعبي.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
فيل شمال أفريقيا نوع من الفيلة كان يعيش في شمال القارة حتى انقراضه في العصور القديمة، واشتهر باستخدامه في الحروب القرطاجية ضد روما. يظهر في الرسوم والعملات القديمة بحجم أصغر من فيل الأدغال الأفريقي الحديث، مع أذنين كبيرتين وظهر مقعر، ويبدو أنه كان أكثر قابلية للترويض، مما جعله مناسباً للاستخدام العسكري. اعتمدت عليه قرطاج في حملاتها، كما استخدمته الأسرة البطلمية في مصر، وتذكر المصادر القديمة أنه كان أقل قوة في القتال من الفيلة الهندية الأكبر حجماً. ويرتبط اختفاؤه بالصيد والاستخدام الكثيف في الحروب والعروض الرومانية، وبقيت هويته التصنيفية موضع نقاش بين اعتباره نويعاً من الفيل الأفريقي أو صنفاً مستقلاً.
معجم البلدان موسوعة جغرافية وتاريخية كبرى ألّفها ياقوت الحموي، وتعد من أهم مصادر التراث العربي في وصف المدن والبلدان والأقاليم والمواضع. جمع الكتاب بين الجغرافيا والتاريخ واللغة والأدب، فذكر صورة الأرض وأخبار البلدان ووحدات القياس والأقاليم والبوادي ومنازل العرب، واعتمد على الرواية والشعر والنثر وأقوال العلماء واللغويين. يتميز بأسلوب عربي بليغ وبغزارة مادته، إذ لا يكتفي بتحديد المكان، بل يورد الأخبار والأنساب والآثار والشواهد المرتبطة به. لذلك بقي معجم البلدان مرجعاً أساسياً للباحثين في تاريخ المدن والبلدان والجغرافيا التاريخية والأدب العربي.
فتوح البلدان كتاب عربي للمؤرخ البلاذري، يعد من أهم كتب الفتوح الإسلامية وأكثرها اعتماداً في أخبار البلدان المفتوحة وتنظيمها الإداري والمالي. اختصره مؤلفه من كتاب أكبر، واحتفظ فيه بمواد واسعة من روايات المدائني وغيره من رواة الفتوح، ولا سيما في أخبار المشرق وثغور الهند ومكران. تميز الكتاب بجمعه بين السرد التاريخي والمعرفة الجغرافية والإدارية، إذ لا يقتصر على ذكر الوقائع العسكرية، بل يتناول الصلح والخراج وأسماء المواضع والعمال والتحولات التي صاحبت دخول البلدان في الدولة الإسلامية. وقد حظي بعناية المحققين والمستشرقين والباحثين، لما يمثله من مصدر أساسي لفهم توسع الدولة الإسلامية المبكر وبنية المدن والأقاليم في تلك المرحلة.
البلدان النوردية منطقة جغرافية وثقافية في شمال أوروبا وشمال الأطلسي تضم الدنمارك والسويد والنرويج وفنلندا وآيسلندا، إضافة إلى مناطق ذات حكم ذاتي مثل أولاند وجرينلاند وجزر الفارو. تتقارب هذه البلدان في التاريخ والتقاليد والأنظمة السياسية والاجتماعية، وإن لم تشكل كياناً سياسياً واحداً، لكنها تتعاون عبر مؤسسات مشتركة مثل مجلس الشمال. تختلف لغاتها بين فروع جرمانية وأورالية وإسكيمو أليوتية، إلا أن الدنماركية والسويدية والنرويجية تؤدي دور لغات تواصل متقاربة ومفهومة تبادلياً إلى حد كبير. وغالباً يلتبس مصطلح البلدان النوردية بإسكندنافيا، غير أن الأول أوسع ويشمل فنلندا وآيسلندا والمناطق التابعة، بينما يستعمل الثاني عادة للدلالة على الدنمارك والسويد والنرويج.
البلدان النامية مصطلح يطلق على دول فقيرة أو أقل نمواً تعاني غالباً نقص الغذاء ومحدودية مصادر الطاقة وانخفاض الناتج الوطني للفرد. تواجه هذه البلدان تحديات متداخلة، منها النمو السكاني السريع، وقلة رأس المال المادي مثل الآلات وشبكات النقل، وضعف رأس المال الاجتماعي كالتعليم والصحة واستقرار الحكم. يؤدي المرض والأمية ونقص المعدات إلى إبقاء الإنتاج الزراعي والتجاري منخفضاً، ولا سيما في المناطق الريفية التي يعيش فيها كثير من السكان ويعتمدون على محصول رئيسي أو عدد محدود من المحاصيل، فيتضررون بشدة عند الجفاف أو فشل الموسم. تتصل مشكلة التنمية أيضاً بأسباب تاريخية، إذ تعرضت بلدان كثيرة للاستعمار بسبب ثرواتها، وظلت مواردها عرضة لاستغلال القوى الأقوى اقتصادياً، بينما تباع لها المنتجات الصناعية بأسعار عالية. ورغم المساعدات الدولية، بقي التقدم متفاوتاً بين بلد وآخر.