قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
حمل الملاكم التايلندي بونغساكليك وونجونغكام أرقاماً قياسية في وزن الذبابة، منها أسرع ضربة قاضية في ٣٤ ثانية وعدد كبير من الدفاعات المتتالية عن اللقب. وبما أن الأرقام الرياضية تتغير، فالأدق أن هذه السجلات تعكس مرحلة معينة من تاريخ الوزن.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الذبابة الرملية حشرة صغيرة ذات شعر كثيف ولون أسمر داكن، تنشط إناثها ليلاً وتمتص دماء البشر والحيوانات. تعيش يرقاتها في الأماكن الرطبة وتتغذى ببقايا النباتات والمواد الحيوانية، وتنتشر أنواع كثيرة منها في المناطق المدارية. تكمن خطورتها في نقل جراثيم تسبب أمراضاً خطيرة مثل الكلازار وحمى الذبابة الرملية، كما يطلق الاسم أحياناً على ذباب صغير قارص شديد الصغر يمتص الدماء.
الذبابة حشرة من رتبة ذوات الجناحين، تتميز بزوج واحد من الأجنحة ودبوسي توازن يساعدانها على الطيران والمناورة. تضم هذه الرتبة أنواعاً كثيرة من الذباب والبعوض والناموس، ولها أهمية بيئية وصحية كبيرة لأنها تسهم في نقل بعض الأمراض، كما تؤدي أدواراً في التحلل والتوازن الطبيعي. تمتلك الذبابة جسماً مهيأ للطيران ورأساً متحركاً وعينين مركبتين كبيرتين وفماً متكيفاً مع امتصاص السوائل، وتضع بيضها غالباً قرب مصادر الغذاء العضوي حيث تنمو اليرقات سريعاً. وقد ارتبط الذباب في الثقافة الشعبية بالاستقذار والإزعاج، مع حضوره في الأمثال والنصوص الدينية والأدبية بوصفه مثالاً على الضعف والملازمة وصعوبة الإفلات.
الجيش الملكي التايلندي أقدم فروع القوات المسلحة التايلندية، ويتولى حماية سيادة البلاد والمشاركة في الأمن الداخلي عند الحاجة. لعب الجيش دوراً سياسياً بارزاً في تاريخ تايلند الحديث من خلال الانقلابات والتدخل في الحكم. وتكمن أهميته في أنه لا يمثل مؤسسة دفاعية فقط، بل أحد مفاتيح فهم الدولة التايلندية وعلاقتها بالملكية والسياسة.
الذبابة السوداء مجموعة من الحشرات الصغيرة التي تعيش غالباً قرب المياه الجارية، وتشتهر بعض أنواعها بلدغ الإنسان والحيوان. قد تكون مصدر إزعاج كبير، وبعضها ينقل طفيليات أو أمراضاً في مناطق معينة. وتكمن أهميتها في الصحة والبيئة لأنها تربط بين المياه والحشرات والإنسان، وتظهر كيف يمكن لكائن صغير أن يؤثر في الرعي والعمل والحياة اليومية.
الذبابة الزرقاء حيوان بحري لاسع يعيش على سطح الماء في البحار الدافئة، ويعرف بهذا الاسم في أستراليا ونيوزيلندا، وله تراكيب طافية مملوءة بالغاز تتدلى منها مجسات طويلة مزودة بخلايا لاسعة. تستخدم هذه المجسات في صيد الأسماك الصغيرة وصعقها ثم سحبها إلى الأعلى وأكلها. قد تلدغ السباحين وتسبب ألماً شديداً وإغماءً، وينبغي عدم حك موضع اللدغ بالرمل حتى لا ينتشر السم، ويعالج الموضع عادة بالغسل وإزالة بقايا المجسات وتخفيف الألم.