قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
استفاد تحليل مستقبل الهرمون المنبه للجريب من أعمال غيلمان ورودبل التي نالا عنها جائزة نوبل في الطب والفسيولوجيا عام ١٩٩٤. وتُعد هذه الأبحاث جزءاً من فهم الإشارات الخلوية التي تنظم وظائف هرمونية وتناسلية معقدة.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الهرمون المنشط للجسم الأصفر أو الهرمون الملوتن هرمون تنتجه الغدة النخامية الأمامية، وله دور أساسي في تنظيم الوظائف التناسلية لدى الذكور والإناث. عند الإناث يسهم ارتفاعه الحاد في بدء الإباضة وتكوين الجسم الأصفر، ويتكامل عمله مع الهرمون المنشط للحوصلة في دورة المبيض. وعند الذكور يحفز خلايا لايديغ في الخصيتين على إنتاج التستوستيرون، وهو ضروري للإنطاف والصفات الذكورية. يخضع إفراز هذا الهرمون لتنظيم الهرمون المطلق لموجهات الغدد التناسلية من الوطاء ولآليات الارتجاع الهرموني، وقد تعكس مستوياته اضطرابات في البلوغ أو الخصوبة أو وظيفة الغدد التناسلية.
المنبه في الفسيولوجيا تغير في البيئة الداخلية أو الخارجية يستطيع الكائن الحي أو العضو اكتشافه والاستجابة له. قد يكون المنبه ضوءاً أو صوتاً أو ضغطاً أو مادة كيميائية أو تغيراً في الحرارة أو ألماً أو خللاً في توازن الجسم الداخلي. تبدأ الاستجابة عادةً في مستقبلات حسية تحول المنبه إلى إشارات عصبية تنتقل إلى الجهاز العصبي المركزي، حيث تفسر وتنسق ردود الفعل المناسبة، من الانعكاسات البسيطة إلى السلوكيات المعقدة.
مستقبل قنبي، النوع ١ هو مستقبل بروتيني مقترن ببروتين ج، يوجد بكثرة في الدماغ ويمثل أحد المكونات الرئيسية في النظام القنبي الداخلي. ينشط هذا المستقبل بفعل مركبات القنب مثل التتراهيدروكانابينول، وبفعل نواقل داخلية شبيهة بالقنب مثل الأنانداميد، وله دور في تعديل النقل العصبي والتوازن بين التنبيه والتثبيط في المشابك العصبية. ينتشر في مناطق دماغية متعددة، منها القشرة والحصين واللوزة والعقد القاعدية والمخيخ وجذع الدماغ، مما يفسر ارتباطه بالذاكرة والحركة والمزاج والإحساس. كما يظهر في أنسجة أخرى مثل الغدة النخامية والغدة الدرقية والكبد والعضلات والدهون والجهاز الهضمي والرئتين والكلى، لذلك يتصل تأثيره بوظائف عصبية واستقلابية وجسمية متنوعة.
الهرمون المنشط للغدة الكظرية هرمون ببتيدي تفرزه الغدة النخامية وينظم نشاط قشرة الغدة الكظرية وإفرازاتها، مع استثناء الألدوستيرون بدرجة كبيرة. يساعد قياسه على تحديد موضع الخلل الهرموني، هل هو في النخامية أم في الكظر، لأنه يتغير مع مستوى الكورتيزول وفق آليات التغذية الراجعة. يكون الهرمون عادة أعلى في الصباح وأقل في الليل، وتتأثر مستوياته بحالات قصور النخامية أو الكظر وببعض الاختبارات الدوائية. يمثل هذا الهرمون حلقة مركزية في محور الاستجابة للضغط وتنظيم الهرمونات القشرية.
الهرمون الجار درقي هرمون تفرزه الغدد الجار درقية لتنظيم مستوى الكالسيوم في الدم وتجدد العظام. يعمل على رفع الكالسيوم الأيوني عبر التأثير في العظام والكلى وتنشيط فيتامين د بما يزيد امتصاص الكالسيوم من الأمعاء. تشبه العظام في هذا السياق مخزناً للكالسيوم يفتح عند الحاجة للحفاظ على مستويات الدم المناسبة. يؤدي نقص الهرمون أو زيادته إلى اضطرابات صحية مهمة، منها نقص كالسيوم الدم أو فرطه وأمراض العظام المرتبطة بخلل إعادة البناء العظمي.