قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
تُعد بساتين أبل كريست فارم أقدم بستان تفاح يعمل باستمرار في الولايات المتحدة الأميركية، وقد حافظت على نشاطها الزراعي عبر أجيال طويلة من تغيرات الزراعة والسوق.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بستان الباشا حي في مدينة حلب، يرتبط باسمه بطابع عمراني وسكني ضمن نسيج المدينة الحديث والتاريخي. يظهر في مادته بوصفه منطقة محلية لها موقع وحضور في الجغرافيا الحلبية، وقد ارتبط في السنوات الحديثة بظروف النزاع والتحولات العمرانية والاجتماعية. تكمن أهمية الحي في كونه جزءاً من ذاكرة حلب اليومية، لا في معلم منفرد فقط. ويمثل بستان الباشا نموذجاً للأحياء التي تتغير صورتها مع الأحداث، لكنها تبقى مرتبطة بمدينة ذات تاريخ طويل وتنوع عمراني واجتماعي.
أبل إم ١ نظام على شريحة طورته شركة أبل ويضم معالجاً متعدد النوى، ويعد من أوائل شرائح الحواسيب الشخصية المصنوعة بتقنية دقيقة جداً. يعمل هذا المعالج مع أنظمة تشغيل أبل مثل ماك أو إس وآيباد أو إس، كما بدأ دعم تشغيله في نواة لينكس لاحقاً، ويمثل مرحلة مهمة في انتقال أبل إلى استخدام شرائحها الخاصة في الحواسيب.
إليزابيث فارم هاوس من أقدم المباني القائمة في أستراليا، بناه جون ماكارثر قرب باراماتا وسماه باسم زوجته. ارتبط المنزل بتاريخ صناعة الصوف الأسترالية، إذ كان ماكارثر من رواد هذا المجال، كما بقيت الأرض في حيازة عائلته مدة طويلة قبل انتقالها إلى ملاك آخرين. ورغم الإضافات التي لحقت بالبناء، ما زالت أجزاء من الجدران والأسقف القديمة قائمة ضمن المنزل الحالي.
حدائق أكدال بساتين تاريخية وطبيعية تقع على مشارف مراكش في المغرب، وتمثل فضاءً أخضر واسعاً بعيداً عن ضجيج المدينة. تضم الحدائق أشجاراً مثمرة كثيرة مثل الزيتون والبرتقال والمشمش، وتمنح زوارها مكاناً للهدوء والاسترخاء ومراقبة الطيور والتمتع بأصواتها. تتميز هذه الحدائق باتساعها وتنوعها النباتي، وبكونها جزءاً من الثروة الخضراء التي حافظت عليها مراكش رغم التحضر والتوسع العمراني. وتعكس حدائق أكدال صورة من توازن المدينة بين العمران والطبيعة، وبين التاريخ المحلي والوظيفة الترفيهية الهادئة.
أبل تازمان اسم ارتبط في تسريبات وخطط تقنية بجيل أو تصميم من منتجات أبل، وغالباً في سياق الشرائح أو الأنظمة الداخلية التي تسعى الشركة من خلالها إلى تعزيز التكامل بين العتاد والبرمجيات. تكمن أهمية هذه التسميات في أنها تشير إلى مشاريع تطوير غير موجهة دائماً للمستخدم النهائي، بل إلى بنية تقنية تؤثر لاحقاً في أداء الأجهزة واستهلاك الطاقة والاتصال. تمثل مثل هذه المشاريع جانباً من استراتيجية أبل في التحكم بسلسلة التقنية من التصميم إلى التجربة النهائية.