قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
نتيجة الحرب الروسية البولندية بين عامي ١٦٥٤ و١٦٦٧، تنازلت بولندا وليتوانيا عن مدن كييف وتشرنيغوف وسمولينسك لروسيا، وهو تحول مهم في توازن القوى في شرق أوروبا.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
أوغست الثالث من بولندا ملك بولندا ودوق لتوانيا الأكبر وناخب ساكسونيا في الإمبراطورية الرومانية المقدسة. ورث موقعه الساكسوني عن أبيه أوغست الثاني، ودخل الكاثوليكية الرومانية على خطاه، ثم نال العرش البولندي بدعم من قوى أوروبية في سياق صراع انتخابي مع ستانيسواف الأول. اتسم عهده بتداخل مصالح بولندا وليتوانيا وساكسونيا وبنفوذ روسيا والنمسا في شؤون العرش، كما شارك في تحالفات ضد بروسيا في حروب أوروبية كبرى. يمثل حكمه مرحلة من ضعف الكومنولث البولندي الليتواني أمام تدخل القوى المجاورة.
الحرب البولندية السوفيتية نزاع مسلح وقع بعد الحرب العالمية الأولى بين بولندا الناشئة من جديد من جهة، وروسيا السوفيتية وأوكرانيا السوفيتية من جهة أخرى، في سياق الصراع على الأراضي والنفوذ في أوروبا الشرقية. سعت بولندا إلى تأمين مناطق رأت أنها فقدتها في مراحل التقسيم السابقة، بينما نظر السوفييت إلى تلك المناطق بوصفها جزءاً من مجالهم السياسي والعسكري. شهدت الحرب تقدماً بولندياً نحو أوكرانيا ثم هجوماً سوفيتياً مضاداً وصل إلى حدود بولندا، وانتهت بمعاهدة سلام أبقت التوتر قائماً بين الجانبين لسنوات طويلة.
الحرب الروسية الفارسية الأخيرة بين الإمبراطوريتين الروسية والفارسية كانت نزاعاً حاسماً في القوقاز بعد فترة سلام أعقبت معاهدة گلستان. شجع بعض الوكلاء البريطانيين فتح علي شاه وولي عهده عباس ميرزا على محاولة استعادة الأراضي التي خسرتها فارس لروسيا. انتهت الحرب بتأكيد التفوق الروسي في القوقاز، ومثلت مرحلة جديدة في تراجع النفوذ الفارسي أمام التوسع الإمبراطوري الروسي.
الحرب البولندية السوفيتية نزاع مسلح وقع بين روسيا السوفيتية وأوكرانيا السوفيتية من جهة، والجمهورية البولندية الثانية وجمهورية أوكرانيا الشعبية من جهة أخرى، وكان محوره السيطرة على مناطق من أوكرانيا وبيلاروسيا الحالية. انتهت الحرب بمعاهدة ريغا التي قسمت الأراضي بين بولندا وروسيا السوفيتية، ثم تغير مصير كثير من تلك المناطق بعد الحرب العالمية الثانية.
منتخب بولندا لكرة القدم يمثل بولندا في المنافسات الدولية ويديره الاتحاد البولندي لكرة القدم. عرف المنتخب فترات قوية حقق فيها نتائج بارزة في كأس العالم والألعاب الأولمبية، كما شارك في بطولات أوروبية عدة. ارتبط تاريخه بأجيال من اللاعبين البارزين وبمدرسة كروية تعتمد على القوة البدنية والتنظيم، مع حضور متجدد في البطولات الكبرى.