قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
عُثر على أكثر من ثمانية وخمسين ألف قطعة أثرية من حقبة الهنود القدماء في محمية بحيرة آيلو الوطنية للحياة البرية في داكوتا الشمالية، عندما خُفض منسوب المياه عام ١٩٨٩ لإعادة بناء سد.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
انتفاضة ثمانية ثمانية ثمانية حركة شعبية كبرى في بورما طالبت بالديمقراطية وأنهت عملياً مرحلة من الحكم الحزبي العسكري القديم، لكنها قمعت بعنف شديد. شارك فيها طلاب ورهبان وموظفون ومواطنون من فئات واسعة، ورفعت مطالب ضد الاستبداد والفقر والفساد. أدت إلى صعود رموز معارضة مثل أونج سان سو تشي، لكنها لم تنهِ سيطرة الجيش على السياسة. تمثل الانتفاضة علامة في الذاكرة البورمية الحديثة، لأنها كشفت قوة الشارع ومحدودية التغيير أمام مؤسسة عسكرية راسخة.
حجر باليرمو قطعة أثرية مصرية قديمة من البازلت الأسود، تعد من أقدم المصادر المعروفة لقوائم الملوك وأحداث بدايات التاريخ المصري. تسجل أسماء حكام وأحداثاً وطقوساً ومعلومات عن فيضان النيل وممارسات ملكية من عصور مبكرة. وتكمن قيمته في أنه يوفر دليلاً مادياً على محاولات المصريين القدماء لتدوين الزمن السياسي والديني قبل اكتمال السرد التاريخي اللاحق.
الباليتة الليبية قطعة أثرية مصرية قديمة من ألواح الزينة الحجرية، عثر عليها في أبيدوس وتعود إلى مرحلة ما قبل الأسرات. تحمل اللوحة زخارف ونقوشاً هيروغليفية مبكرة، بينها مشاهد حيوانات ومدن محصنة وعلامات فسرت على أنها تشير إلى تحنو أو مناطق غربي الدلتا والبلاد الليبية. اختلف الباحثون في تفسير مشاهدها بين الدمار العسكري أو تأسيس المدن أو رموز السلطة الملكية الأولى. وتمثل اللوحة وثيقة فنية وسياسية مبكرة تكشف تشكل الرموز الجغرافية والعسكرية في مصر القديمة.
لوحة نارمر قطعة أثرية مصرية بارزة من أقدم شواهد الفن والكتابة في مصر القديمة، عُثر عليها في نخن ضمن خبيئة معبد حورس، وترتبط غالباً بالملك نارمر وبمرحلة توحيد مصر العليا والسفلى. تظهر اللوحة الملك مرتدياً تاج الجنوب في أحد وجهيها وتاج الشمال في الوجه الآخر، مع مشاهد نصر وطقوس ملكية ورموز حيوانية وسياسية صارت لاحقاً من تقاليد الفن المصري الرسمي. اختلف الباحثون في تفسيرها بين من يراها سجلاً لتوحيد البلاد ومن يعدها مشهداً شعائرياً لتأكيد قوة الملك ومكانته، لكنها تظل وثيقة مبكرة لفهم نشأة السلطة الملكية والرموز السياسية والدينية في مصر القديمة.
سكين جبل العركي قطعة أثرية مصرية من العاج وحجر الصوان تعود إلى مرحلة ما قبل الأسرات، وتعد من أبرز الشواهد على التفاعل الفني بين مصر وبلاد الرافدين في زمن مبكر. يتكون نصلها من صوان مصقول، أما مقبضها العاجي فمزخرف من الجانبين بمشاهد دقيقة، منها معركة برية وبحرية بين فريقين، ومشاهد حيوانية ورمزية تتضمن شخصية مركزية تفصل بين أسدين. أثارت نقوشها تفسيرات متعددة حول دلالاتها السياسية أو الدينية، إذ يرى باحثون فيها أثراً آسيوياً واضحاً، بينما يرى آخرون حضوراً لعناصر من بيئة الصحراء الغربية، مما يجعلها وثيقة فنية معقدة عن بدايات الرمزية والسلطة في مصر القديمة.