قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
عُرض على وليام إدنغتون منصب رئيس أساقفة كانتربري قبل وفاته بنحو خمسة أشهر، لكنه رفض المنصب، رغم مكانته الدينية والسياسية البارزة في إنجلترا في القرن الرابع عشر.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
توماس بكت رئيس أساقفة كانتربري وقديس وشهيد في التقليدين الكاثوليكي والأنجليكاني، دخل في صراع مع الملك هنري الثاني حول حقوق الكنيسة واستقلالها. انتهى الصراع باغتياله داخل كاتدرائية كانتربري على يد أتباع الملك، فتحولت شخصيته إلى رمز لمقاومة السلطة الملكية عندما تتدخل في شؤون الكنيسة، وصار قبره موضع حج وتكريم ديني.
حكايات كانتربري مجموعة قصصية شعرية ألفها جفري تشوسر، وتعد من أشهر ما كتب بالإنجليزية الوسيطة. صاغ تشوسر إطارها حول مجموعة من الزوار يجتمعون في حانة قرب لندن في طريقهم إلى كانتربري، ويتفقون على أن يحكي كل واحد منهم حكايات في الذهاب والعودة. لم يكتمل العمل، لكن المقدمة حفظت خطته وقدمت شخصياته المتنوعة، وفيها الفارس والكاهن والحارث ممثلين لطبقات القرون الوسطى، إلى جانب شخصيات من الطبقة الوسطى في المجتمع الإنجليزي. وصف تشوسر مظهر الزوار وحياتهم وصفاً دقيقاً، وجعل أساليب الحكاية وموضوعاتها مرآة لشخصياتهم. تحمل بعض القصص طابعاً دينياً أو أخلاقياً أو اجتماعياً، وتدور كثير منها حول الحب والزواج والوفاق الأسري. ويرى بعض النقاد أن الرحلة إلى كانتربري ترمز إلى رحلة الإنسان من الحياة الدنيا إلى الآخرة.
القديس أوغسطين كانتربري أول رئيس لأساقفة كانتربري بعد أن كان رئيساً لدير في روما. استدعاه البابا لقيادة جماعة من المنصرين إلى إنجلترا ونزلوا في جزيرة ساحلية حيث رحب بهم الملك. أسهمت مواعظه في تحويل أعداد هائلة من السكان والملك إلى النصرانية فنصبه البابا رئيساً للأساقفة.
كانتربري مدينة تاريخية في مقاطعة كنت بإنجلترا، تشتهر بكاتدرائيتها التي تعد من أبرز المعالم الدينية في البلاد. تقع المدينة على طريق روماني قديم، وارتبط اسمها بالتاريخ المسيحي الإنجليزي منذ وصول أوغسطين إلى المنطقة ودوره في نشر المسيحية بين الأنجلوسكسون. احتفظت كانتربري بمكانة دينية وثقافية وسياحية كبيرة، كما تضم جامعة كنت ومعالم عمرانية تعكس طبقات من التاريخ الروماني والسكسوني والوسيط.
رئيس الوزراء رئيس الحكومة أو الوزير الأول في دول تعتمد النظام الوزاري، ويعينه غالباً رئيس الدولة أو الملك أو رئيس الجمهورية، ويكون عادة زعيم حزب الأغلبية أو الائتلاف في المجلس التشريعي. يتحمل رئيس الوزراء ووزراؤه المسؤولية أمام المجلس، فإذا رفض المجلس مبدأ أساسياً من سياسة الحكومة وجب عليهم الاستقالة. في النموذج البريطاني يكون رئيس الوزراء عادة زعيم الحزب الفائز في الانتخابات، وتلتزم الملكية غالباً بمشورته، وله صلاحية واسعة في اختيار الوزراء مع مراعاة كبار قادة حزبه. كما يملك حقوقاً خاصة، مثل طلب حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات جديدة. تطور منصب رئيس الوزراء في إنجلترا مع نظام مجلس الوزراء، وارتبط تاريخياً بالوزير الأول للخزانة. أما في بعض الأنظمة الأخرى، مثل فرنسا، فتقيد قوة رئيس الوزراء بسلطات رئيس الجمهورية.