قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
قد يكون الغطاء الجليدي الجنوبي للمريخ في حالة ذوبان جزئي بسبب تغير مناخي إقليمي، وفق بعض الدراسات، لكن تفسير تغيرات الجليد المريخي يبقى مرتبطاً ببيانات رصدية ونماذج علمية متخصصة.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
الغطاء الجليدي في غرب القارة القطبية الجنوبية كتلة جليدية واسعة وغير مستقرة تغطي جزءاً من غرب أنتاركتيكا. يتميز بأنه أصغر وأكثر ديناميكية من الغطاء الجليدي الشرقي، ويستند جزء كبير منه إلى أرض منخفضة تحت مستوى البحر، مما يجعله حساساً لارتفاع حرارة المحيط. تضم منطقته أنهاراً جليدية سريعة الحركة مثل باين آيلاند وثويتس، وتراقبه الدراسات العلمية بسبب تأثيره المحتمل في ارتفاع مستوى البحر العالمي.
الغطاء الجليدي طبقة سميكة من الجليد والثلج تغطي مساحات واسعة من الأرض في المناطق القطبية، وأبرز أمثلته جليد أنتاركتيكا وجرينلاند. يؤدي وجوده إلى درجات حرارة شديدة الانخفاض ورياح تهب غالباً من الداخل الجليدي نحو السواحل. ويؤثر حجم هذه الأغطية في مستوى المحيطات، إذ إن ذوبانها الواسع قد يرفع مياه البحار ويغمر المدن الساحلية.
قُد موراي هو أكبر أنواع الأسماك التي تعيش في المياه العذبة في أستراليا، ويحظى بشعبية كبيرة لدى هواة الصيد وبوصفه طعاماً لذيذاً. تمتاز هذه الأسماك بأوزان ضخمة قد تصل في بعض الحالات إلى عشرات الكيلوجرامات، وتنتشر في حوض نهر موراي ودارلنج ومناطق مائية أخرى في كوينزلاند ونيوساوث ويلز، بالإضافة إلى وجودها في مياه السدود.
الغلاف الجوي للمريخ غلاف رقيق يغلب عليه ثاني أكسيد الكربون، ويختلف كثيراً عن الغلاف الأرضي في الكثافة والضغط والقدرة على حفظ الحرارة. أثار وجود كميات ضئيلة من الميثان اهتمام العلماء لاحتمال ارتباطها بعمليات جيولوجية أو حيوية، كما تلعب العواصف الغبارية دوراً مهماً في مناخ الكوكب. يساعد فهم هذا الغلاف على تفسير تاريخ الماء وإمكانات الحياة والاستكشاف البشري. يمثل الغلاف المريخي مفتاحاً لدراسة تحول كوكب كان أكثر رطوبة إلى عالم بارد جاف.
العصر الجليدي الصغير فترة مناخية باردة نسبياً أعقبت الدفء الذي ميّز العصور الوسطى، ولم تكن عصراً جليدياً حقيقياً بقدر ما كانت مرحلة انخفاض محدود ومتفاوت في درجات الحرارة، ولا سيما في أجزاء من نصف الكرة الشمالي. اختلف الباحثون في تحديد بدايتها ونهايتها لأن آثارها لم تظهر في كل المناطق بالتزامن نفسه، بل بدت في كثير من الأحيان تغيرات إقليمية مستقلة. ارتبطت هذه الفترة بتقدم بعض الأنهار الجليدية الجبلية وبشتاءات قاسية ومواسم زراعية مضطربة في مناطق متعددة، كما اقترحت لتفسيرها أسباب تشمل انخفاض النشاط الشمسي، وزيادة النشاط البركاني، وتغيرات التيارات المحيطية، والتقلبات الطبيعية في المناخ، وتأثيرات بشرية غير مباشرة مثل تغير الغطاء النباتي. وتكمن أهميتها في أنها تكشف حساسية المجتمعات الزراعية القديمة أمام تغيرات مناخية محدودة لكنها كافية للتأثير في الغذاء والسكان والاقتصاد.