قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
تشونما هو دبابة كورية شمالية منتجة محلياً، لكنها بقيت قليلة المعلومات إلى حد أن تفاصيلها الفنية ظلت صعبة التحقق حتى بالنسبة إلى الحكومة الأميركية، بسبب السرية المحيطة بالقدرات العسكرية لكوريا الشمالية.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
كيم يو جونغ سياسية كورية شمالية وشقيقة الزعيم كيم جونغ أون. درست في الخارج وفي مؤسسات كورية، ثم صعدت داخل جهاز الحزب والدعاية والسياسة، وظهرت في مناسبات دبلوماسية مهمة بوصفها وجهاً مقرباً من القيادة. تنسب إليها أدوار في الرسائل السياسية والإعلامية تجاه كوريا الجنوبية والولايات المتحدة. تمثل كيم يو جونغ استمراراً لحكم العائلة في كوريا الشمالية وتوسع حضور النساء داخل الدائرة القيادية المغلقة.
دبابة فيكرز دبابة قتال رئيسية بريطانية صممتها شركة فيكرز لتكون مبسطة وأقل كلفة وقابلة للتصدير. اشتهرت بنسخها التي دخلت الخدمة في الهند وغيرها، واعتمدت على مدفع قوي وطاقم تقليدي وتصميم متوسط الوزن يناسب جيوشاً تحتاج إلى دبابة عملية لا باهظة التعقيد. تمثل فيكرز مرحلة من صناعة الدبابات الغربية الموجهة للتصدير، حيث حاولت الجمع بين القوة النارية والاعتمادية وسهولة الصيانة.
كايسونج مدينة كورية شمالية قرب الحدود مع كوريا الجنوبية، كانت عاصمة لمملكة كوريو ومركزاً تاريخياً وتجارياً مهماً. اشتهرت بإنتاج الجينسنج الكوري وبمواقع أثرية مثل بقايا قصر مانوولداي، كما تضم منطقة صناعية خاصة ارتبطت بالتعاون بين الكوريتين. تجمع المدينة بين التاريخ الملكي القديم والرمزية السياسية الحديثة، إذ تقع في منطقة تجعلها شاهداً على الانقسام الكوري ومحاولات التواصل الاقتصادي المحدودة.
تي-٧٢ دبابة قتال رئيسية سوفيتية طورت لتكون دبابة واسعة الإنتاج والتصدير، ودخلت الخدمة في الجيش السوفيتي قبل أن تنتشر في جيوش حلف وارسو ودول أخرى كثيرة. صممت لتكمل الدبابات الأثقل والأكثر تقدماً، وتميزت بمدفع أملس السبطانة ونظام تلقيم آلي جعل طاقمها أقل عدداً من كثير من الدبابات المعاصرة. تنوعت طرازاتها بحسب التطوير وطلبات الدول، فظهرت نسخ ذات دروع جانبية أو دروع تفاعلية وأنظمة قياس وتحكم محسنة. استعملت في نزاعات واسعة، وطورت روسيا لاحقاً دبابة تي-٩٠ على أساس خبرات مرتبطة بها، مما جعل تي-٧٢ من أكثر الدبابات تأثيراً وانتشاراً في تاريخ المدرعات الحديثة.
گوريو مملكة كورية حكمت شبه الجزيرة الكورية مدة طويلة، ومنها اشتق الاسم الغربي كوريا. خلفت مملكة شلا الموحدة وأسست نظاماً مركزياً وثقافة بوذية قوية، وازدهرت فيها الطباعة والخزف السيلادوني والإدارة المدنية. واجهت غزوات وضغوطاً من الخيتان والمغول وقوى أخرى، لكنها حافظت على هوية كورية واضحة. تمثل گوريو مرحلة مفصلية في تاريخ كوريا، حيث ترسخت مؤسسات الدولة والثقافة الأرستقراطية والبوذية والإنجازات الفنية.