قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
أصبحت أغنية الجدران لجاك كاتشمارسكي، وهي أغنية احتجاجية تناولت أحداثاً في كتالونيا، نشيداً غير رسمي لحركة تضامن البولندية، بعدما اكتسبت معنى سياسياً جديداً في مواجهة الحكم الشيوعي.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
مصرع مارا لوحة شهيرة لجاك لوي دافيد تصور مقتل جان بول مارا، أحد رموز الثورة الفرنسية، على يد شارلوت كورداي. يظهر مارا في حمامه لحظة الموت، في صورة تجمع بين الواقعية والتقديس الثوري، فحوّلت القتيل إلى شهيد سياسي. أصبحت اللوحة من أهم أعمال الفن الثوري، لأنها تستخدم البساطة البصرية لإثارة التعاطف وتثبيت الذاكرة السياسية. تمثل مصرع مارا مثالاً على قدرة الفن على صناعة رمز من حدث دموي.
سماع الأصوات عبر الجدران يحدث لأن الصوت ينتقل على شكل اهتزازات في الهواء والمواد الصلبة، فإذا ضرب الصوت جداراً جعل أجزاءه تهتز بدرجة ما، ثم تنتقل هذه الاهتزازات إلى الهواء في الجهة الأخرى. تكون الجدران الرقيقة أو الصلبة المتصلة أكثر قدرة على نقل الاهتزاز من الجدران السميكة أو المعزولة، كما تنتقل بعض الأصوات عبر الأرضيات والأنابيب والأبواب. لذلك لا يتوقف انتقال الصوت على الهواء وحده، بل تشارك فيه المواد التي يلامسها.
الجدران الحاملة نظام إنشائي قديم يقوم على نقل الأحمال من الأسقف إلى الحوائط ثم إلى الأساسات الشريطية أسفلها. تستخدم فيه مواد مثل الحجر والطوب والخرسانة، وكانت الأسقف تصنع من الخشب أو البلاطات أو الكمرات بحسب العصر والتقنية. يتميز النظام برخصه ومتانته وعزل حوائطه للحرارة وتوزيع الأحمال بانتظام، لكنه يحد من حرية التصميم والتعديل ويصعب فتح نوافذ واسعة أو إزالة الجدران دون خطر إنشائي. تمثل الجدران الحاملة مرحلة أساسية في تاريخ البناء قبل انتشار الهياكل الخرسانية المسلحة.
في مهب الطريق رواية لجاك كيرواك تعد من النصوص المؤسسة لجيل البيت في الأدب الأمريكي. كتبت بأسلوب عفوي متدفق مستوحى من الجاز والسفر والتمرد والبحث عن الحرية، وتروي رحلات شخصيات تعيش على هامش المجتمع وتقاوم الوظيفة والملكية والقيم الجاهزة. تحولت الرواية إلى رمز للشباب الباحث عن الطريق المفتوح، وأثرت في الأدب والموسيقى والثقافة المضادة في النصف الثاني من القرن الحديث.
تاريخ يهود النيل كتاب لجاك حسون يتناول تاريخ اليهود المصريين بوصفهم جماعة عاشت داخل النسيج المصري ثم تعرضت للهجرة والاقتلاع والتحولات السياسية. ترجم الكتاب إلى العربية يوسف درويش، بما أتاح للقارئ المصري الاطلاع على ذاكرة طائفة كانت جزءاً من مدن مصر وحياتها الاقتصادية والثقافية. يعرض العمل علاقة اليهود بمصر لا من زاوية الصراع السياسي وحده، بل من خلال الذاكرة والانتماء والرحيل. يمثل الكتاب باباً لفهم تعددية مصر الحديثة وما فقدته من جماعات وذاكرات.