قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
حصل حارس المرمى السويدي كارل سفنسون على لقب ريو كالي بعد مباراتين بطوليتين في كأس العالم ١٩٥٠، رغم أن المباراتين لُعبتا في ساو باولو لا في ريو دي جانيرو، فغلبت شهرة اللقب على الدقة الجغرافية.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
حارس المرمى في كرة القدم لاعب متخصص يحمي مرمى فريقه، وهو الوحيد المسموح له بلمس الكرة بيديه داخل منطقة الجزاء. يتميز هذا المركز بخصوصية تكتيكية وقانونية، إذ يجب أن يكون لكل فريق حارس طوال المباراة، ويختلف زيه عن بقية اللاعبين والحكام. تطور دور الحارس من الوقوف بين القائمين إلى المشاركة في بناء الهجمات والخروج من المنطقة وقراءة اللعب. يمثل حارس المرمى آخر خط دفاع وأول نقطة لانطلاق الهجمة، ولذلك يجمع بين رد الفعل والشجاعة والقيادة والتركيز.
كالي إلهة هندوسية ترتبط بالزمن والتغيير والموت والطاقة الأبدية، ويشتق اسمها من معنى السواد والزمن، كما تقترن في التصورات الهندوسية بالإله شيفا. تظهر كالي في بعض التقاليد بصورة داكنة ومهيبة ذات دلالات على الدمار والتحول، لكنها تعد أيضاً إلهاً أمومياً رحيماً في حركات التعبد الحديثة، وتعبدها بعض المدارس الشاكتية والتانترية بوصفها مظهراً للحقيقة النهائية والقوة الكونية. تجمع صورتها الرمزية بين الرهبة والحماية، وبين الفناء والتجدد، ولذلك بقيت من أكثر الشخصيات الدينية تعقيداً وحضوراً في المخيال الهندوسي.
شر-كالي-شري ملك أكدي يعد من ملوك الإمبراطورية الأكدية المتأخرين، خلف والده نرام سين في مرحلة بدأت فيها الدولة تواجه ضغوطاً عسكرية وسياسية متزايدة. كثرت في عهده الحروب ضد الكوتيين والأموريين وعيلام، كما شهدت الإمبراطورية تقلصاً في نفوذها وظهور قوى محلية منافسة، منها سيطرة پوزر-ماما على لجش في ظل انشغال الحكم الأكدي بمشكلاته. ورغم قيام شر-كالي-شري ببناء معابد في مدن مثل بابل ونيبور، فإن عهده ارتبط ببداية الاضطراب الذي أعقب قوة الأكديين، إذ تتابع بعده ملوك قصيرو الحكم قبل أن يستقر الحكم مؤقتاً لملوك لاحقين. يمثل حكمه مرحلة انتقال من اتساع الإمبراطورية الأكدية إلى تفككها التدريجي.
كالي داسا شاعر ومسرحي هندي من أعلام الأدب السنسكريتي الكلاسيكي، ارتبط اسمه بعصر ازدهار ثقافي في الهند القديمة. لا تعرف تفاصيل حياته بدقة، لكن أعماله تكشف ثقافة براهمانية عميقة ومعرفة بالأسطورة والفلسفة والطبيعة والإنسان. من أشهر آثاره مسرحية شاكونتلا وقصائد وملاحم مثل رسول السحاب وقبيلة راغهو وولادة إله الحرب. ويمثل كالي داسا ذروة في أدب البلاط السنسكريتي، حيث امتزج الشعر بالغناء والمسرح والأسطورة في لغة رفيعة التأثير.
ريكاردو زامورا حارس مرمى إسباني شهير لقب بإل ديفينو، وعد من أبرز حراس المرمى في تاريخ كرة القدم الإسبانية. لعب لإسبانيول وبرشلونة وريال مدريد، وأسهم في تحقيق بطولات محلية وشارك مع منتخب إسبانيا في بدايات حضوره الدولي. عرف بأسلوبه المميز وهيبته داخل المرمى، وبعد اعتزاله اتجه إلى التدريب. تحمل جائزة أفضل حارس في الدوري الإسباني اسمه، تكريماً لمكانته ودوره في ترسيخ صورة الحارس النجم في كرة القدم.