قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
بنك المعلومــــــــــات
تدوينـــات
-
بنك المعلومات
-
موسوعـــة
أدت تجربة الحبة الواحدة، التي أُجريت بين عامي ١٩٠٧ و١٩١١، إلى تطورات مهمة في علم التغذية البشرية الحديث. فقد أظهرت أن الصحة لا تعتمد على كمية الطعام وحدها، بل على مكونات دقيقة ضرورية للنمو والوقاية من المرض.
بنك المعلومات
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
تجربة رقاقة الذهب تجربة أجراها إرنست رذرفورد وفريقه بقذف رقائق ذهبية بجسيمات ألفا، فلاحظوا أن معظم الجسيمات تمر بينما ينحرف عدد قليل بشدة. أدت النتائج إلى رفض نموذج الذرة المصمتة وإلى اقتراح نموذج نووي تكون فيه معظم كتلة الذرة وشحنتها الموجبة متركزة في نواة صغيرة. تمثل التجربة نقطة تحول في فهم بنية الذرة، لأنها كشفت أن المادة في معظمها فراغ على المستوى الذري.
تجربة ملجرام تجربة شهيرة في علم النفس الاجتماعي درست مدى طاعة الأفراد للسلطة عندما تصدر أوامر تتعارض مع ضمائرهم. صممها ستانلي ملجرام في جامعة يل على أنها اختبار ظاهري لقياس أثر العقاب في التعلم، بينما كان هدفها الحقيقي معرفة استعداد المشاركين لإلحاق ألم بآخرين تحت ضغط سلطة علمية. كان المشاركون يظنون أنهم يوجهون صدمات كهربائية إلى متعلم يخطئ في الإجابات، بينما كان المتعلم ممثلاً ولا يتعرض لأي أذى فعلي. أظهرت النتائج أن كثيرين استمروا في تنفيذ الأوامر رغم صرخات الضحية واعتراضهم الداخلي، مما جعل التجربة مرجعاً مهماً في فهم الطاعة، والمسؤولية الأخلاقية، وسلوك الأفراد داخل الأنظمة السلطوية.
تجربة غريفيث تجربة أجراها فريدريك غريفيث على بكتيريا المكورة الرئوية، وكانت من أوائل التجارب التي أشارت إلى قدرة البكتيريا على اكتساب مادة وراثية من بكتيريا أخرى. استخدم غريفيث سلالتين إحداهما ملساء مميتة ذات غلاف واق، والأخرى خشنة غير مميتة، ثم وجد أن خلط بقايا السلالة الملساء المقتولة بالحرارة مع السلالة الخشنة جعل الأخيرة قاتلة. فسّر ذلك لاحقاً بأن الحمض النووي من السلالة الملساء نجا من التسخين وانتقل إلى السلالة الخشنة، مانحاً إياها القدرة على تكوين الغلاف الواقي.
تجربة قطرة الزيت تجربة فيزيائية شهيرة استخدمت لقياس شحنة الإلكترون عبر موازنة قوى الجاذبية والكهرباء على قطرات زيت دقيقة معلقة بين لوحين مشحونين. أظهرت التجربة أن الشحنة الكهربائية تأتي في كميات منفصلة، وأسهمت في تثبيت تصور الإلكترون بوصفه جسيمًا ذا شحنة محددة. وتكمن أهميتها في تاريخ الفيزياء لأنها جمعت بين دقة القياس والفكرة النظرية، ووفرت أساساً كمياً لفهم بنية المادة والكهرباء.
تجربة أوبرا تجربة علمية حملت اسم مشروع التذبذب بجهاز تتبع المستحلبات، وهدفت إلى رصد نيوترينوات تاو الناتجة من تذبذب نيوترينوات الميون، وكانت تعاوناً بين سيرن ومختبر غران ساسو الوطني، واشتهرت عندما أشار باحثوها إلى قياس بدا وكأنه يدل على انتقال النيوترينوات بسرعة تفوق سرعة الضوء، ثم تبين لاحقاً أن الخلل كان ناتجاً من مشكلات في المعدات وأن زمن انتقال النيوترينوات متوافق مع سرعة الضوء.