محمد خونا ولد هيدلة عسكري وسياسي موريتاني تولى رئاسة الدولة بعد سلسلة من التحولات داخل السلطة العسكرية التي أطاحت بحكم المختار ولد داده. ولد في أسرة تنتمي إلى قبائل العروسيين، وتخرج في كلية سان سير العسكرية الفرنسية، وكان من الضباط الذين شاركوا في انقلاب عسكري على الحكم المدني. تدرج في مواقع القيادة، فتولى رئاسة الحكومة ووزارة الدفاع وقيادة الأركان، ثم عزل الرئيس الرمزي وتولى رئاسة الدولة. عرف بتعاطفه مع جبهة البوليساريو واعترافه بالجمهورية الصحراوية، كما وثق علاقات موريتانيا بالجزائر. تعرض لمحاولة انقلابية فاشلة، ثم أطاح به انقلاب عسكري أثناء وجوده خارج البلاد، وخلفه معاوية ولد سيدي أحمد الطايع.