سورة الرحمن سورة مدنية من سور القرآن الكريم، سميت بهذا الاسم لافتتاحها باسم الرحمن وتأكيدها نعمه وآلاءه على الخلق. تبدأ السورة ببيان أعظم النعم، وهي تعليم القرآن وخلق الإنسان وتعليمه البيان، ثم تعرض مظاهر القدرة في الكون من الأفلاك والبحار والسفن وما فيها من دلائل على النظام والتسخير. يتكرر فيها التذكير بنعم الله بصيغة إنكارية توقظ القلب إلى الشكر والاعتراف بالفضل. وتنتقل السورة إلى مشاهد الفناء والقيامة، فتصف حال المجرمين وما يلقونه من فزع وعذاب، ثم تفصل نعيم المتقين في الجنان، وتختم بتمجيد الله ذي الجلال والإكرام، فيتداخل فيها وصف الرحمة والقدرة والجزاء.