التبني إلحاق ولد بغير أبيه ونسبته إليه وجعله في حكم الابن، وقد عرفه العرب في الجاهلية ثم أبطله الإسلام وأمر بنسبة الأبناء إلى آبائهم. لا يمنع ذلك رعاية اليتامى أو ضم الأطفال إلى الأسرة وتربيتهم والإحسان إليهم، لكنه يمنع تغيير النسب وإلحاق الطفل بغير أبيه. أما في القوانين الغربية فيجعل التبني شخصين أبوين قانونيين لطفل لم ينجباه، ويعامل الطفل بوصفه فرداً من الأسرة بعد أمر قضائي تصدره المحكمة. وتختلف الأنظمة في شروطه، إذ قد يتطلب فترة رعاية سابقة، كما تتيح بعض القوانين للمتبنَّى بعد بلوغه الاطلاع على شهادة ميلاده الأصلية ومعرفة والديه الطبيعيين.