ألواح شمسية تعمل في أعماق المحيط
يصل ضوء الشمس إلى أعماق أكبر في المحيط مما يعتقد كثيرون، لكنه يتغير كلما نزل في الماء، إذ تختفي الألوان الحمراء والصفراء أولاً، ولا يبقى على عمق ٥٠ متراً تقريباً سوى الضوءين الأزرق والأخضر. وبما أن الألواح الشمسية التقليدية مصممة لضوء الشمس الكامل على السطح، فإنها تفقد فعاليتها في الأعماق، لذلك طور العلماء خلايا شمسية جديدة مهيأة لالتقاط الموجات الزرقاء والخضراء التي تصل فعلياً إلى عمق المحيط. وتستطيع هذه الخلايا توليد الطاقة على عمق ٥٠ متراً تحت الماء، كما أنها مرنة وقابلة للالتفاف حول الهياكل المنحنية للغواصات أو المركبات البحرية الذاتية، ومصممة لتحمل المياه المالحة لسنوات. وقد يتيح ذلك للروبوتات والحساسات ومحطات البحث تحت الماء العمل لفترات أطول وجمع البيانات واستكشاف الأعماق من دون الحاجة المستمرة إلى الصعود لإعادة الشحن.
المصدر: مواقع الإنترنت
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة