كارثة سد ويست كوينسي
في صيف عام ١٩٩٣، كانت مياه نهر المسيسيبي عند مستويات قياسية عندما انهار سد ترابي في ويست كوينسي بولاية ميزوري، فغمرت المياه آلاف الأفدنة خلال ليلة واحدة، وظن كثيرون أن العاصفة هي السبب. لكن المدعين قالوا إن جيمس سكوت تعمد إضعاف السد عبر تحريك أكياس الرمل وإزالة أجزاء من الغطاء البلاستيكي، لأن زوجته كانت تعمل على الضفة الأخرى من النهر في إلينوي، وكان يريد إغلاق الجسر حتى لا تتمكن من العودة إلى المنزل، ليحصل على عطلة نهاية أسبوع يقضيها في السهر وعلاقة أخرى. وتسبب ذلك في غمر أكثر من ١٤,٠٠٠ فدان من الأراضي الزراعية، وإغلاق جسر رئيسي فوق المسيسيبي لعدة أشهر، وخسائر كبيرة في الممتلكات والمحاصيل، وتحويل موارد الطوارئ إلى كارثة من صنع الإنسان. ورغم أن سكوت زعم أنه كان يحاول المساعدة في تدعيم السد، لم تقتنع هيئة المحلفين، فأدين بموجب قانون نادر في ميزوري بتهمة التسبب المتعمد في كارثة، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة.
المصدر: مواقع الإنترنت
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة