قبسة
❤︎
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومـات
تدوينـــات معرفيـــة
حقائق ومعلومــــــات
طـــــــب وصحــــــــــة
موسوعة المعلومــات
-
تدوينــات معرفيــة
-
حقائق ومعلومات
الدرديري هو أحمد بن محمد بن أحمد العدوي، فقيه مالكي صوفي وأحد علماء الأزهر البارزين. تولى القضاء في الديار المصرية، وترك إرثاً علمياً غنياً شمل مؤلفات في الفقه المالكي وشرح الأحاديث النبوية، بالإضافة إلى رسالة متخصصة في علوم القرآن الكريم.
المصدر: الموسوعة العربية العالمية
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
أحمد بدوي سيد أحمد مؤرخ وأثري مصري، ورئيس سابق للجمعية المصرية للدراسات التاريخية، تخصص في المصريات والحضارة المصرية القديمة. درس في كلية الآداب بالجامعة المصرية، ثم ارتبط مساره بالعمل الجامعي حتى تولى مناصب إدارية كبرى، منها إدارة جامعتي عين شمس والقاهرة، كما أشرف على مركز تسجيل الآثار. كتب بحوثاً مهمة عن الهكسوس وحور محب وأخناتون واللغة المصرية القديمة وصلاتها باللغات السامية والنيل في الحضارة الفرعونية. ويعد كتابه في موكب الشمس من أبرز أعماله، إذ عرض فيه مسار الحضارة المصرية القديمة عبر عصورها الكبرى. وتمثل سيرته نموذجاً للمؤرخ الجامعي الذي جمع بين البحث الأثري والإدارة الأكاديمية.
أحمد بن محمد الغرناطي هو أبو جعفر أحمد بن محمد بن أحمد العامري، فقيه مالكي ينسب إلى مدينة غرناطة بالأندلس. درس الفقه وأصوله والتاريخ والنحو والحساب على مشاهير علماء عصره في بلاد الأندلس والمغرب، وتولى منصب القضاء فقام بمهامه خير قيام. من أبرز مصنفاته شرح وافٍ وكتاب في أصول الفقه.
محمد مصطفى المراغي عالم أزهري وقاضٍ ومصلح ديني مصري، تولى مشيخة الأزهر مرتين وسعى إلى تطوير مناهجه ومؤسساته. نشأ في صعيد مصر وحفظ القرآن ودرس في الأزهر، وتأثر بالإمام محمد عبده وبمدرسة الإصلاح والتجديد. عمل في السودان قاضياً وقاضي قضاة، وبرز باستقلال شخصيته ومواقفه في الدفاع عن كرامة القضاء والمصريين. وعندما تولى الأزهر حاول تنظيم الدراسة وإنشاء كليات متخصصة للغة العربية والشريعة وأصول الدين، وربط وظيفة الأزهر بحفظ الشريعة واللغة ونشرهما. مثّل المراغي اتجاهاً إصلاحياً معتدلاً يجمع بين التراث والاجتهاد المؤسسي.
العدوي محمّد حسنين هو محمد حسنين محمد علي مخلوف من كبار علماء الأزهر ينسب لبني عدي إحدى قرى مركز منفلوط بمحافظة أسيوط بمصر حفظ القرآن والمتون ثم رحل إلى الأزهر فتلقى أكثر العلوم به على يدي الشيخ حسن الطويل والشيخ أحمد أبو خطوة عين أمينًا للمكتبة الأزهرية عند إنشائها وعنى بتدريس أصول الفقه ألف حاشية كبيرة على جمع الجوامع في الأصول وله بلوغ السؤول في مدخل علم الأصول.
شهاب الدين القرافي فقيه مالكي وأصولي بارز، اسمه أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن الصنهاجي القرافي، ولد في مصر وأصله من صنهاجة بالمغرب. تلقى العلم عن كبار علماء عصره، منهم العز بن عبد السلام وابن الحاجب وشمس الدين الإدريسي، وبرع في الفقه وأصوله والتفسير والحديث والعلوم العقلية والكلام والنحو، حتى انتهت إليه رئاسة المالكية في زمانه. عُد من أفضل علماء القرن الهجري السابع في الديار المصرية، ولقب بالقرافي لأنه سكن القرافة مدة يسيرة في طلبه للعلم. تدل مؤلفاته الكثيرة على سعة علمه ودقة نظره، ومن أبرزها تنقيح الفصول وشرحه، ونفائس الأصول، وأنوار البروق في أنواء الفروق، والذخيرة في الفقه، والإحكام في الفرق بين الفتوى والأحكام، إلى جانب كتب في الرد على أهل الكتاب واللغة والأصول.