تاريخ النيجر يرتبط بحركة القبائل الصحراوية والطرق التجارية العابرة للصحراء، حيث لعب الطوارق دوراً مهماً في السيطرة على مسارات التجارة وإقامة مراكز نفوذ حول أغاديز، بينما أثرت إمبراطورية صنغي في مناطق واسعة من غرب إفريقيا. دخلت المنطقة لاحقاً في دائرة النفوذ الأوروبي مع التوسع الاستعماري الفرنسي، ثم أصبحت جزءاً من غرب إفريقيا الفرنسية بعد إخضاع مقاومات محلية. نالت النيجر استقلالها عن فرنسا، لكنها واجهت بعد ذلك تحديات سياسية واقتصادية متكررة، من بينها الجفاف ونقص الغذاء والانقلابات العسكرية وتراجع عائدات الموارد، ثم دخلت مراحل من التجارب الدستورية والتعددية السياسية وسط صعوبات بناء الدولة الحديثة.