التعليم في الكويت مجال ترعاه الدولة وتكفله بوصفه حقاً للمواطنين، وقد مر بمرحلتين أساسيتين: التعليم التقليدي في المساجد والكتاتيب، ثم التعليم النظامي. كان المسجد والكتاتيب يقدمان تعليم القرآن واللغة العربية ومبادئ الحساب، وكان للأولاد والبنات معلمون ومعلمات في بيئة بسيطة تعتمد على الأجر الرمزي. بدأت المرحلة النظامية بإنشاء المدرسة المباركية التي شكلت نواة التعليم الحديث، ثم تطورت المدارس والمناهج وانتشر التعليم في مناطق البلاد، وتوج هذا المسار بتأسيس جامعة الكويت وقيام نظام تعليمي رسمي أكثر اتساعاً وتنظيماً.