القرن الثاني عشر فترة من العصور الوسطى شهدت تحولات واسعة في العالم الإسلامي وأوروبا وآسيا، إذ تراجعت دولة المرابطين في المغرب والأندلس وظهرت دولة الموحدين التي بسطت نفوذها على المغرب وأجزاء واسعة من الأندلس. كما شهدت المنطقة المشرقية صعود الدولة الزنكية ثم الدولة الأيوبية، وانتهى الحكم الفاطمي في مصر على يد صلاح الدين الأيوبي الذي استعاد القدس من الصليبيين، مما أدى إلى حملة صليبية جديدة انتهت بمعاهدة بين الطرفين. وفي الشرق برزت تحولات كبرى في الصين واليابان والهند وأفغانستان، فتغيرت موازين الحكم وظهرت سلالات ودول جديدة، بينما تواصل في أوروبا الصراع بين الممالك والإمبراطوريات والكنيسة وتوسعت الروابط التجارية والسياسية.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة