العلاقات الإيرانية العراقية علاقات جوار معقدة تجمع بين حدود طويلة وتراث ثقافي وديني مشترك وصراعات سياسية ممتدة. شهدت العلاقة الحديثة توتراً عميقاً بعد صعود حزب البعث في العراق ثم الثورة الإيرانية، وبلغت ذروتها في حرب طويلة استنزفت البلدين بسبب الخلافات الحدودية والتنافس الإقليمي ومحاولة كل طرف منع تمدد نفوذ الآخر. بعد سقوط نظام صدام حسين تغيرت موازين العلاقة، إذ صعدت قوى عراقية قريبة من إيران، وتوسعت الروابط التجارية والدينية والسياسية بين البلدين. ورغم التقارب الرسمي، ظل النفوذ الإيراني في العراق موضوعاً جدلياً أثار احتجاجات شعبية ومواقف متباينة داخل المجتمع والسياسة العراقية.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة