البراء بن مالك صحابي من بني النجار وأخو أنس بن مالك، عُرف بالشجاعة والإقدام وشدة الرغبة في الشهادة، وارتبط اسمه بمواقف بارزة في قتال المرتدين، ولا سيما في اليمامة حين أُلقي داخل الحديقة ليفتح بابها للمسلمين رغم ما أصابه من جراح كثيرة. وتذكر الروايات أيضاً إنقاذه أخاه أنساً من كلاليب محماة في إحدى حروب العراق، ثم مشاركته في قتال الأهواز والفرس، فغلبت على صورته صفات الفروسية والاندفاع والتضحية في ساحات القتال.