سليط بن قيس صحابي أنصاري من بني النجار، عُرف بالشجاعة والمشاركة في المشاهد مع النبي محمد، ثم في حروب الردة والفتوح. كان من أصحاب الرأي والنصيحة، وظهر ذلك في موقفه يوم الجسر حين حذر أبا عبيد الثقفي من قطع الفرات إلى جيش الفرس بطريقة تضيق على المسلمين مجال الحركة، لكن رأيه لم يؤخذ به. شارك في فتح العراق، وكان من أهل البسالة والحرص على سلامة الجيش، واستشهد في وقعة الجسر، فبقيت سيرته مثالاً للجندي الناصح الذي يجمع بين الشجاعة وحسن تقدير الموقف.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة