كارلي فيورينا مديرة تنفيذية وسياسية أمريكية، برزت في قطاع الأعمال من خلال عملها في شركات اتصالات وتقنية كبرى، ثم تولت قيادة شركة هيولت-باكرد في مرحلة اتسمت باندماجها المثير للجدل مع كومباك. عرفت بوصفها من أبرز النساء في الإدارة التنفيذية خلال تلك المرحلة، لكن إدارتها ارتبطت أيضاً بتسريح عدد كبير من الموظفين وتراجع قيمة الأسهم، وانتهت بخروجها من الشركة. اتجهت لاحقاً إلى السياسة داخل الحزب الجمهوري، فعملت مستشارة انتخابية وخاضت انتخابات مجلس الشيوخ عن كاليفورنيا، ثم أعلنت ترشحها للانتخابات الرئاسية الأمريكية.