يوحنا الدمشقي، واسمه منصور بن سرجون، لاهوتي وقديس مسيحي عربي من دمشق، نشأ في أسرة مسيحية عريقة عملت في إدارة المال والخراج في العصر الأموي. تلقى ثقافة واسعة باليونانية والسريانية والعربية، ثم ترك العمل الإداري واتجه إلى الرهبنة في دير مار سابا، حيث تعمق في اللاهوت والتأليف والترانيم. اشتهر بدفاعه عن تكريم الأيقونات في مواجهة حركة تحطيم الصور، وقدم تمييزاً بين العبادة والتكريم، كما نسبت إليه سيرة عجائبية مرتبطة بشفاء يده. ترك أثراً كبيراً في اللاهوت والليتورجيا المسيحية، وعرف بلقب يدل على غزارة إنتاجه الأدبي والروحي.