حرب الساحل البربري الثانية مواجهة بحرية بين الولايات المتحدة وإيالات شمال أفريقيا العثمانية، ولا سيما الجزائر، جاءت بعد عودة القراصنة إلى مهاجمة السفن الأمريكية والأوروبية وأسر طواقمها طلباً للفدية. استغلت القوى المحلية انشغال الولايات المتحدة بحربها مع بريطانيا وانشغال أوروبا بالحروب النابليونية، لكن واشنطن عادت بعد انتهاء تلك الصراعات إلى إرسال قوة بحرية بقيادة ستيفن ديكاتور إلى المتوسط. نجح الأسطول الأمريكي في أسر سفن جزائرية وفرض مفاوضات على داي الجزائر انتهت باتفاق أوقف دفع الجزية وأعاد الأسرى. مثّلت الحرب مرحلة مهمة في ترسيخ حضور البحرية الأمريكية وإنهاء نمط قديم من دفع الإتاوات لضمان سلامة الملاحة.