الهجرة إلى ألمانيا موضوع يرتبط بتحول المجتمع الألماني بعد الحرب العالمية الثانية من مجتمع منغلق ومتوجس من المختلف إلى دولة تضم جماعات وأصولاً ثقافية وعرقية ودينية متعددة. تعكس أمثلة الرياضيين والسياسيين والشخصيات العامة من أصول بولندية وغانية وتركية وتونسية وفلسطينية وإيرانية وغيرها صورة هذا التحول، إذ صار أبناء المهاجرين جزءاً من المنتخب الوطني والبرلمان والأحزاب والمؤسسات الرسمية. يشير النص إلى أن ألمانيا واجهت تاريخاً ثقيلاً من العنصرية والحروب ثم تغيرت تدريجياً نحو الاعتراف بالتنوع بوصفه مصدر قوة، رغم استمرار التحديات وصعود بعض التيارات المتطرفة. لذلك أصبحت الهجرة جزءاً أساسياً من الهوية الألمانية المعاصرة ومن نقاشاتها السياسية والثقافية.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة