طائفة سرقسطة دويلة أندلسية مستقلة نشأت في الثغر الأعلى بعد اضطراب الخلافة الأموية، وكانت من أهم ممالك الطوائف بسبب موقعها الحدودي الواسع بين الممالك المسيحية في الشمال والشرق والغرب. شملت أراضيها سرقسطة وأعمالها ومدناً وحصوناً متعددة على ضفاف نهر إبره وفروعه، مما جعلها خط الدفاع الأول عن الأندلس الإسلامية. حكمها أولاً بنو تجيب ثم بنو هود، وشهدت في عهد بعض ملوكها نشاطاً سياسياً وثقافياً وعمرانياً بارزاً، لا يزال قصر الجعفرية شاهداً عليه. واجهت الطائفة ضغوطاً عسكرية من قشتالة وأراجون وقطلونية، واستعان بعض حكامها بالتحالفات والجزية والمرتزقة، ثم انتهى استقلالها عندما ضمها المرابطون.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة