بيزنطة في عهد البالايولوجوي تمثل المرحلة الأخيرة من تاريخ الإمبراطورية البيزنطية، بدأت باستعادة القسطنطينية من الحكم اللاتيني وانتهت بسقوطها في يد العثمانيين. واجهت الدولة منذ البداية أخطاراً متزامنة من الأتراك في آسيا الصغرى، والبلغار والصرب وبقايا اللاتين في الغرب، إضافة إلى الحروب الأهلية والأوبئة والكوارث الطبيعية التي أضعفت قدرتها على الصمود. تقلصت الإمبراطورية تدريجياً حتى غدت القسطنطينية وجيوباً متناثرة، لكنها حافظت بفضل الدبلوماسية والانقسامات بين خصومها على بقائها زمناً أطول. ورغم الضعف السياسي، شهد العصر انتعاشاً في الفنون والآداب والفلسفة، وانتقلت معرفة العلماء البيزنطيين إلى الغرب فأسهمت في تغذية النهضة الإيطالية.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة