زهير الصقلبي، الملقب بعماد الدولة، حاكم طائفة ألمرية ومرسية في عصر ملوك الطوائف، وكان من الفتيان الصقالبة الذين برزوا بعد انهيار السلطة العامرية في الأندلس. خدم خيران الصقلبي وتولى له شؤون مرسية وأريولة، ثم خلفه في ألمرية بعد وفاته باختيار الفتيان العامريين. حافظ في بداية حكمه على علاقات طيبة مع جيرانه من بني حمود في مالقة وبني زيري في غرناطة، وكان يستشير العلماء في شؤون دولته. غير أن طموحه العسكري دفعه إلى مهاجمة غرناطة بتحريض من وزيره بعد وفاة حليفه حبوس، فوقع في مواجهة مع باديس بن حبوس انتهت بمقتله وهزيمة جيشه، وبقي اسمه مرتبطاً بتقلبات الطوائف وصراعات الصقالبة في شرق الأندلس.