عماد الدولة بن هود آخر حكام طائفة سرقسطة المستقلة في عهد ملوك الطوائف، ظهر في المصادر من خلال صلته بأبيه المستعين بن هود وبمحاولات طلب العون من المرابطين في مواجهة ملوك أراغون. تولى سرقسطة بعد وفاة أبيه، وبايعه أهلها على ألا يتحالف مع الممالك المسيحية، لكنه نكث هذا الشرط سريعاً، فدعا أهل المدينة المرابطين إلى التدخل. دخل قائد مرابطي سرقسطة وأنهى استقلال بني هود عنها، ففر عماد الدولة إلى حصن روطة ووضع نفسه تحت حماية ملك أراغون. تمثل سيرته نهاية آخر طوائف الأندلس التي احتفظت باستقلالها قبل اكتمال النفوذ المرابطي.