كسيلة، أو آكسل، ملك أمازيغي من الأوراس، يعد من أبرز شخصيات المقاومة الأمازيغية في مرحلة الفتح الإسلامي لشمال أفريقيا. ارتبط في الروايات بأبي المهاجر دينار الذي استماله وقربه، ثم توترت علاقته بالقادة المسلمين بعد عودة عقبة بن نافع إلى قيادة الجيوش ومعاملته له بإذلال. قاد كسيلة تمرداً واسعاً وجمع حوله الأمازيغ وبعض القوى المحلية، وواجه المسلمين في معركة قرب بسكرة انتهت بمقتل عقبة بن نافع وأبي المهاجر، ثم دخل القيروان وحكم إفريقية مدة من الزمن. لاحقته جيوش أموية جديدة بقيادة زهير بن قيس، فهزم وقتل في معركة أخرى، وبقي اسمه رمزاً للصراع المبكر على السلطة والكرامة والسيادة في المغرب القديم.