العلاقات الخارجية لقطر اتخذت طابعاً أكثر نشاطاً وتأثيراً مع تغيرات السياسة القطرية الحديثة، إذ سعت الدولة إلى ترسيخ حضورها في العلاقات الدولية عبر سياسة تقوم على التوازن السياسي والانفتاح الدبلوماسي. ركزت قطر على تعزيز التعاون الخليجي ودعم دور مجلس التعاون، كما شاركت في قضايا عربية وإقليمية مرتبطة بالمصالحة والسلام والحقوق الفلسطينية، واتخذت مواقف بارزة خلال تحولات الربيع العربي. شهدت علاقاتها الإقليمية أزمات مع دول خليجية وعربية بسبب خلافات سياسية وإعلامية وأمنية، ثم اتجهت لاحقاً إلى تسويات ومصالحة، في حين بقيت علاقاتها مع الولايات المتحدة ذات بعد أمني ودبلوماسي مهم، خاصة مع استضافة منشآت عسكرية أميركية وتنسيق ملفات الخليج.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة