العمالة الأجنبية في السعودية ظاهرة اقتصادية واجتماعية ارتبطت باكتشاف النفط وتوسع مشاريع التنمية، إذ احتاجت البلاد إلى خبرات وكوادر أجنبية في القطاعات الفنية والإدارية والمهنية، ثم توسعت العمالة الوافدة لتشمل قطاعات البناء والزراعة والتنظيف والخدمات المنزلية. أصبحت السعودية تعتمد بدرجة كبيرة على العمالة الأجنبية، مع تفاوت واضح في مواقع العمال بحسب المهارة وبلد المنشأ، حيث شغل الغربيون والعرب والآسيويون وظائف مختلفة ضمن سوق عمل واسع ومعقد. أثار نظام الكفالة وشروط الإقامة والعمل ومعاملة بعض العمال انتقادات حقوقية ومهنية، في مقابل محاولات حكومية لإحلال المواطنين في بعض الوظائف وتطوير أنظمة الإقامة والعمل وتنظيم وجود الأجانب في الاقتصاد.