الفتح الإسلامي لشبه القارة الهندية سلسلة توسعات عسكرية وسياسية دخلت بها قوى إسلامية إلى شمال الهند ومناطق واسعة من جنوب آسيا، بعد بوادر مبكرة في العهد الأموي ثم موجات لاحقة ارتبطت بآسيا الوسطى والترك والمغول المسلمين. تميزت هذه الفتوحات عن غزوات سابقة بأن الفاتحين المسلمين حافظوا على هويتهم الدينية وأدخلوا نظماً إدارية وقانونية وثقافية جديدة، مع تفاوت في درجة التكيف مع التقاليد المحلية بحسب الحاكم والفترة. بلغت السيطرة الإسلامية ذروتها مع إمبراطورية مغول الهند التي أخضعت معظم الممالك الهندية أو ضمتها، بينما بقيت مناطق جبلية وجنوبية خارج السيطرة المباشرة، وظل أثر الإسلام في شبه القارة ممتداً في السياسة والإدارة والثقافة والمجتمع.