جويرية بنت الحارث أم المؤمنين وزوج النبي محمد، وهي من بني المصطلق الخزاعيين وابنة سيد قومها الحارث بن أبي ضرار. وقعت في الأسر بعد غزوة بني المصطلق، ثم كاتبت ثابت بن قيس لتفدي نفسها، فذهبت إلى النبي تستعينه، فعرض عليها أن يؤدي عنها كتابتها ويتزوجها فقبلت. كان زواجها سبباً في عتق عدد كبير من أسرى قومها بعدما رأى المسلمون أنهم أصبحوا أصهار النبي، ولذلك وصفت في الروايات بأنها من أعظم النساء بركة على قومها. عرفت بالعبادة والرواية، وروى عنها عدد من الصحابة والتابعين، وتوفيت في المدينة ودفنت بالبقيع.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة