ليلى العامرية شخصية عربية ارتبط اسمها بقصة قيس بن الملوح، المعروف بمجنون ليلى، وأصبحت رمزاً للحب العذري في التراث العربي. تنتمي إلى قبيلة هوازن ونشأت في بادية نجد، وتذكر الروايات أنها تربت مع قيس في الصغر قبل أن تُحجب عنه بعد الكبر، فاشتد تعلقه بها وذاع أمر حبهما بين العرب. رفض أهلها زواجها منه بسبب شهرة قصتهما، فهام قيس في البوادي ينشد الشعر ويذكرها، وتحولت ليلى في الذاكرة الأدبية إلى صورة للمحبوبة التي ألهمت واحداً من أشهر نماذج الغزل العذري.