محمد بن مسلمة الأنصاري صحابي من الأوس، شهد بدراً وما بعدها من الغزوات، وكان من أصحاب المهام القيادية في السرايا وجمع الصدقات، كما استخلفه النبي محمد على المدينة في بعض غزواته. أسلم على يد مصعب بن عمير، وآخى النبي بينه وبين أبي عبيدة بن الجراح، وروى بعض الأحاديث وشارك في أحداث مهمة من صدر الإسلام. عُرف لاحقاً بلقب الهارب من الفتن، لأنه اعتزل القتال الداخلي بعد مقتل عثمان بن عفان، وكسر سيفه واتخذ سيفاً من خشب، مفضلاً الابتعاد عن الصراع بين المسلمين، فبقي اسمه مرتبطاً بالحزم في الجهاد والورع عند الفتنة.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة