وحشي بن حرب صحابي اشتهر بأنه قتل حمزة بن عبد المطلب في غزوة أحد قبل إسلامه، ثم شارك بعد إسلامه في قتال مسيلمة الكذاب في اليمامة. كان مولى في مكة، ووعد بالعتق إن قتل حمزة، فترصده في المعركة ورماه بحربته حتى استشهد. بعد فتح مكة هرب إلى الطائف، ثم أسلم وقدم على النبي محمد، فقبل إسلامه وطلب منه أن يغيب وجهه عنه لما في رؤيته من تذكير بمقتل حمزة. شارك لاحقاً في حروب الردة، وروي أنه رمى مسيلمة بالحربة نفسها، فكان يقول إنه قتل خير الناس في جاهليته وشر الناس في إسلامه، وبقيت سيرته مثالاً على التحول العميق بين الجاهلية والإسلام.