المملكة العربية السعودية في العصر الحديث شهدت تحولات سياسية واقتصادية واجتماعية واسعة ارتبطت بترسخ الدولة وبروز النفط وتغير موقع المملكة في الإقليم والعالم. تصاعدت عائدات النفط فغيرت بنية الاقتصاد والإدارة والعمران، ووسعت الإنفاق على البنية التحتية والتعليم والجيش، مع استمرار ارتباط السياسة الخارجية بالولايات المتحدة وبقضايا العالمين العربي والإسلامي. مرت البلاد أيضاً بتوترات داخلية وتحديات سياسية واجتماعية، من بينها أحداث الحرم المكي واضطرابات المنطقة الشرقية، إلى جانب صراعات المنطقة مثل الثورة الإيرانية والحرب العراقية الإيرانية والقضية الفلسطينية. وقد جعلت الثروة النفطية من المملكة قوة مالية مؤثرة رغم استمرار تحديات التحديث وبناء المؤسسات.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة