مروان بن قيس الدوسي شخصية عربية ورد ذكرها في أخبار الوفادة والسيرة، وترتبط روايته بأحداث ما بعد حنين والطائف. تذكر الأخبار أنه خرج مهاجراً فمر بإبل لثقيف فأخذها، ثم أدركه أصحابها وأخذوا منه إبلاً وأهله، فشكا أمره إلى النبي محمد عند عودته من حنين إلى الطائف. أرشده النبي إلى أخذ فتيين من هوازن حتى ترد ثقيف ما أخذته، ثم جرت قصة إطلاقهما بعد أن تدخل الضحاك بن سفيان لدى أهل الطائف وردوا إلى مروان ماله وأهله. تعكس هذه الرواية طبيعة العلاقات القبلية والتعويض والضمان في محيط الطائف بعد الفتح، كما حفظت اسمه في كتب الأخبار والوفادات.
المصدر: موسوعة المعرفة
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة