العلاقات الخارجية السعودية تقوم على شبكة واسعة من الروابط الدبلوماسية والاقتصادية والسياسية مع دول العالم، وتتأثر بموقع المملكة الديني والنفطي والإقليمي. تركز السياسة الخارجية السعودية على التعاون الخليجي، والتضامن العربي والإسلامي، ودعم المنظمات الدولية، مع حضور قوي للعلاقة مع الولايات المتحدة وقضايا النفط والأمن الإقليمي واليمن والعراق وفلسطين وإيران. كما تنشط المملكة في مؤسسات متعددة مثل أوبك ومجلس التعاون وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، وتقدم مساعدات تنموية لعدد من الدول. وقد اتجهت سياستها في العقود الأخيرة إلى تنويع الشراكات وتعزيز الدور الإقليمي والدولي.